الرُّوِيُّ عَنْ سَلْمَانَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَفِيهِ بَعْدُ، فَإِنْ قَيْسَ بْنَ الْحَارِثِ هَذَا لَمْ يُنْسَبْ فِي رِوَايَةِ الْبَغَوِيِّ.
زعم الزّمخشَرِيُّّ فِي «َرْبِيعِ الأَبْرَارِ»ِ أَنَّهُ الأَعْرَابِيُّ الّذِي أَتَى النَّبِيَّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ حِمّى، فَقَالَ: شَيْخٌ كَبِيرٌ بِهِ حُمَى تَفُورَ، تَزِيرُهُ الْقُبُورُ.
وَالْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ لَيْسَ فِيهِ تَسْمِيَتُهُ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، شيخ كَبِير، بِهِ حُمّى تَفُورَ، وَتَزِيرُهُ الْقُبُورُ فَقَالَ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم: «َهِيَ كَفَّّارَةً أَوْ طَهُورَ»ٌ . فَأَعَادَهَا فَأَعَادَهَا، فَقَالَ: «َأَمِّّا إِذْ أَبِيْتُ فَهُوَ كَمَا تَقُولُ، وَمَا قَضَى اللََّّه فَهُوَ كَائِنِ»ُ .
قال: فَمَا أَمْسَى إِلاَّ مَيِّتَا.
قُلْت: وَإِنْ كَانَ مَا ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّّ ثَابِتًا فَهُوَ غَيْرُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيِّ التَّابِعِيُّ الْمَشْهُورُ الْآتِي ذَكَرَهُ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ أَيْضًا.
الْمِنْقِرِيُّ «٢» .
قال أبُو مُوسى: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِيمَا قِيلَ.
بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ الْقُرَشِيِّّ السّّهمِيُّّ «٣» .
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِي مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ، قَال: وَقَدِمَ بَعْدَ ذَلِكَ مَكّةً، وَهَاجَرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: هَاجِرٌ قَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ، وَقَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةُ الأَخِيرَةُ.
بن عَمْرِو بْنُ الْجَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنٍ الأَنْصَارِيُّ.
شهِدُ أَحَدًا، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ، قَالَهُ الْعَدَوِيُّّ، قَال: وَهُوَ أَخُو أَبِي عُبَيْدٍ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بن جَرْثُومَةَ النَّهْدِيُّ.
1 (١) الاستيعاب ت (٢١٥٠) . (٢) أسد الغابة ت (٤٣٣٨) . (٣) أسد الغابة ت (٤٣٣٩)، الاستيعاب ت (٢١٥١) . (٤) في التجريد: الحريز.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout