قَالَ الْبَغَوِيّّ: غَرِيبٌ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ زُهَيْرٍ عَنْ عُرْوَةَ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّّ فِي «َالتَّارِيخِ»َ، مِنْ طَرِيقِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُبَيْسٍ، بِمُهْمَلَتَيْنِ وَمُوَحَّدَةُ مُصْغِرًا. فِي عِشْرِينَ أَلْفًا، وَكَانَتْ الْحُرُورِيَّةُ فِي خَمْسِمِائَةٍ فَقَتَلَ أَبِي فَحَمَلَتُ عَلَى قَاتِلِ أَبِي فَقَتَلَتُهُ.
قُلْت: وَابْنُ عُبَيْسٍ الْمَذْكُورُ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْسِ بْنِ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسَ، وَكَانَ أَمِيرُ الْجَيْشِ، وَقُتِلَ هُوَ وَأَخُوهُ مُسْلِمٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
بْن فَضَالَةَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّّ»
، أَحَدُ الْوَفْدِ التِّسْعَةَ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلِمُوا، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
قُلْت: وَذَكَرَهُ الْبَاوَرْدِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِيمَنْ اسْمُهُ مَرَّةً، بِالْمِيمِ بَدَلَ الْقَافِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ أَسْمَاءُ التِّسْعَةِ فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ.
بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ عَامِرٍ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ النَّمِيْرِيُّ.
قَال البُخارِيُّّ، وابْنُ السِّّكِن: لَهُ صُحْبَةُ يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ. وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِي هِلَاَلٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَاَمِ فَقَتَلُوهُ.
وَأَخْرَجَ أَبُو مُسْلِمٍ الْكُجّّيُّ فِي «َالسُّنَنَ»ِ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي الْمُسْنَدِ، مِنْ طَرِيقِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ أَعْرَابِيًّا عَلَيْهِ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمَ يَتَحَدَّثُونَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَوْلَاَيُ قُرّّةُ بْنُ دُعْمُوص، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةُ فَإِذَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ وَحَوْلُهُ أَصْحَابُهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْنُو مِنْهُ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَدْنُو، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللََّّه، اسْتَغْفِرْ لِلْغُلاَمِ النَّمِيْرِيِّ، قَالَ: غَفَرُ اللََّّه لك.
قال: وبَعَثَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الضَّحَّاكُ سَاعِيًا فَجَاءَ بِإِبِلِ جَلَّةٍ، فَقَالَ: أَتَيْتُهُمْ فَأَخَذْتُ جَلَّةَ أَمْوَالِهِمْ، ارْدُدْهَا عَلَيْهِمْ، وَخُذْ صَدَقَاتِهِمْ مِنْ مَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ.
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَخْرَجَهُ الْبَاوَرْدِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَرِيكٍ النّمَيْرِيِّ. إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي نُمَيْرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرَ عَنْ عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٢٩٣)، الاستيعاب ت (٢١٣٥) . (٢) أسد الغابة ت (٤٢٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٣٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤، التلقيح ٣٦٧، الطبقات ٥٦، ١٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٠، الإكمال ٧/ ١١١، ثقات ٢/ ٣٢، الجرح والتعديل ٧/ ٧٣٩، تعجيل المنفعة ٣٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout