كِلَابٌ، سَمِعْتُ عَمِّيَ قُدَامَةُ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وَسَلّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حَلَّةٌ حِبْرَةَ. قَالَ الْبَغَوِيُّ: لاَ أَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَالَ ابْنُ السّّكِن: لَهُ صُحْبَةُ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللََّّه، يقَال: أَسْلمَ قَدِيمًا وَلَمْ يُهَاجِرْ، وَكَانَ يَسْكُنُ نَجْدًا، وَلَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الّّذِي قَبْلَهُ، وَقَالَ: لَمْ يَرْوْهُ إِلاَّ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
قُلْت: وَفِيهِ تَعَقَّبُ عَلَى قَوْلِ مُسْلِمٍ وَالْحَاكِمِ وَالْأَزْدِيِّ وَغَيْرِهِمْ أَنَّّ أَيْمَنَ تَفْرَّدٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَنَسَبَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ حِينَ رَوَىَ حَدِيثُهُ عَنْ أَيْمَنِ بْنِ نَابِلٍ عَنْهُ إِلَى جَدِّّه، فَقَالَ: عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَمَّارٍ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يَنْزِلُ رَكِيَّةً مِنَ الْبَدَوِ.
بن عبد اللَّه بن هَجَّانَ.
ذَكَرَهُ عَبْدُ الصَّّمِدِ بْنُ سَعِيدٍ فِي طَبَقَاتِ أَهْلِ حِمْصَ، وَقَالَ: نَزَلَ حِمْصٌ وَغَزَا الصَّائِفَةُ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهُ.
بن عَبْدِ اللَّه البكَرِيُّ.
قال ابْنُ حَبّان: لَهُ صُحْبَةُ، عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَفَرِّّقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللََّّه العَامِرِيِّ، وَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ، وَمَا أَظُنَّّهُ إِلَّاَّ وَاحِدًا، وَفِي التَّابِعِينَ قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه الْبَكرِيِّ، نَسَبَهُ الثَّوْرِيُّ وَمَنْ بَعْدَهُ إِلَى يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ، وَهُوَ كُوفِي.
بْنُ خَارِجَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعْدٍ الْعَشِيرَةِ.
وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَكَانَ فِي مِائَتَيْنِ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَهُوَ وَالِدُ نُعَيْمُ الّّذِي كَانَ بِدَلَاصٍ مِنْ صَعِيدٍ مِصْرَ، قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ عَنْ هَانِئِ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: وَزَعَمَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ أَنَّ الَّّذِي كَانَ بِمِصْرِ أَبُوهِ مَالِكً، وَأَنَّهُ هُوَ الّذِي شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَاَللََّّه أَعلم.
بْنُ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمْحٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّّ «٣»، أَخُو عُثْمَانَ، يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو.
كَانَ أَحَدُ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ، هَاجِرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَشَهِدَ بَدْرًا، قَالَ الْبُخَارِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ
1 (١) الثقات ٣/ ٣٤٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٢٤، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٦٤، تهذيب الكمال ٢/ ١٢٢٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥١، الكاشف ٢/ ٣٩٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧. (٢) أسد الغابة ت (٤٢٨٢) . (٣) أسد الغابة ت (٤٢٨٣)، الاستيعاب ت (٢١٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout