بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُعْتِبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيْفٍ، ابْنُ أَخِي عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَال البُخَارِيُّّ: وَيُقَالُ مَارِبٌ. ثُمَّ تَبَيَّنَ الِاخْتِلَافُ فِي اسْمِهِ، وَفِي سَنَدِهِ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قَارِبٌ، وَنَسَبَهُ، يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةُ.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكَنِّ: قَارِبٌ الثَّقَفِيُّ، وَيُقَالُ مَارِبٌ، كَانَ عُيَيْنَةُ يَشُكُّّ فِي اسْمِهِ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: قَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَهُوَ قَارِبُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيّ جَدّّ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ قَارِبٍ، لَهُ صُحْبَةُ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي: لَمَّا قَتَلَ عُرْوَةَ بْنُ مَسْعُودٍ قَدِمَ أَبُو الْمَلِيحِ بْنُ عُرْوَةَ وَقَارِبُ بْنُ الأَسْوَدِ عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُقَدِّمَ وَفْدَ ثَقِيفٍ، وَأَسْلَمَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله علَيه وآلِهِ وسلم: تَوَلَّّيَا مِنْ شِئْتُمَا فَقَالَا: نَتَوَلّى اللَّه ورَسوله، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ثَقِيفٌ وَوَجّّهُ رَسُولُ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ الْمُغِيرَةَ بْنُ شُعْبَةَ وَأَبَا سُفْيَانَ لِهَدْمِ الْعُزَّى الطَّاغِيَةِ سَأَلَهُ أَبُو الْمَلِيحِ بْنُ عُرْوَةَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
نعم، فَقَالَ لَهُ قَارِبٌ: وَعَنِ الأَسْوَدِ فَاقْضٍ. فَقَالَ: إِنَّ الأَسْوَدَ مَاتَ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَقَالَ قَارِبٌ:
لَكِنْ تَصِلُ مُسْلِمًا- يَعْنِي نَفْسَهُ، إِنَّمَا الدّّينُ عَلِيًّّ وَأَنَا الَّّذِي أَطْلَبُ بِهِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللََّّه صلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْضَى دَيْنَهُمَا مِنْ مَالِ الطَّاغِيَةِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٢٤٨)، الاستيعاب ت (٢١٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، العقد الثمين ٧/ ٢٢، التاريخ الكبير ٧/ ١٩٦، ذيل الكاشف ١٢٣٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout