كان أَبُوهُ مَلِك الْحِيرَةَ، وَهُوَ مَشْهُورٌ، وَأَسْلَمَ الْغُرُورُ، ثُمَّ ارْتَدَّ ثُمَّ عَادَ إِلَى الإِسْلَامِ.
قَالَ وَثِيمَةُ فِي كِتَابٍ «َالرِّدَةِ»ِ كَانَ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ وَلَقَبَهُ الْغُرُورَ، وَيُقَالُ: هُوَ اسْمُهُ، وَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ: لَسْتُ الْغُرُورَ، وَلَكِنِّي الْمَغْرُورَ.
وَقَالَ سَيْفٌ فِي «َالْفُتُوحِ»ِ: خَرَجَ الْحَطِيمُ فِي بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَجَمَعَ مَنْ ارْتَدَّ وَأَرْسَلَ إِلَى الْغُرُورِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ ابْنِ أَخِي النُّعْمَانِ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ غَلَبْتُ مِلَّّكَتُكَ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى تَكُونَ كَالنُّعْمَانِ بِالْحِيرَةِ.
أَوْ حَبْشُ الأَسَدِيُّ «١»، هَكَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ الأَثِيرِ، وَعَزَاهُ لِابْنِ الدَّبَّاغِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ وَثِيمَةٌ فِي «ِكْتَابِ الرِّدَّةِ»ِ فِيمَنْ انْحَازَ عَنْ طَلِيحَةٍ مَعَ غَالِبِ بْنِ بِشْرٍ الْمَذْكُورِ هُوَ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَالِدُهُمَا حَبَيشٌ، وَقَدْ مَضَى خَبَرُ حَبَيْشٍ فِي تَرْجَمَتِهِ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بْنِ حَسْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ سَعْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ حَسْلٍ الْيَشْكَرِي:، أَبُو كَاهِل، وَالِدُ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِل.
ذِكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّ فِي «َالْمُعْجَمِ»ِ، وَقَالَ: مُخْضَرِمٌ وَأَنْشَدُ لَهُ شِعْرًا.
٦٩٥٣
أَخْو عَبْدِ الرَّحْمَنِ «٣» .
صحفه بَعض مَنْ صَنَّّفَ فِي الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَذَكَرَهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ
1 (١) أسد الغابة ت (٤١٧٨) . (٢) في أ: غرفة. (٣) أسد الغابة ت (٤١٧٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout