قَرَأْتْ بِخَطِّ الْخَطِيبِ فِي الْمُؤْتَلَفِ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ، حَدَّّثَنِي عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتِى النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَقُتِلَ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِثْلِي مَا قُتِلَ مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمِ بَدْرٍ، قَالَ: وَأَخَذَ كُفّّا مَنْ حَصَى «١» فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِنَا فَانْهَزَمْنَا.
قُلْت: فَهُوَ وَالِدُ عَبْدِ اللََّّه بْنُ غَنَامٍ الأَنْصَارِيُّ.
ذكره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي الصَّحَابَةِ،
وَقَالَ: رَوِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُهُ: مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ رَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَذِّنِ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غِنَامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ.
قُلت: وَوَصَّلَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ رِوَايَةِ حَاتِمٍ، وَلَفْظُهُ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السُّنَةَ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِنَحْوِهِ وَوَقَعَ عِنْدَ الْبَغَوِيِّ غَنَامَ الْأَنْصَارِيِّ سَكَنَ الْمَدِينَةِ. وَرُوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا، وَلَاَ ذِكْرَ الْحَدِيثَ.
وَقَدْ تَقَدَّّمَ أَنَّّ بَعْضُهُمْ صَحَّفَهُ، فَقَالَ: عَنَانُ، بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ وَبَعْدَ الْأَلْفِ نُونَ أُخْرَى.
ذكر أَبُو عُمَرَ عَقِبَ تَرْجَمَتِهِ مَا نَصَّّهُ: رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ مَذْكُورٌ فِي أَهْلِ بَدْرٍ، كَذَا حَكَاهُ ابْنُ الأَثِيرِ وَلَمْ يُفْرِدْهُ بِتَرْجَمَةٍ، وَأَظُنَّهُ الَّّذِي رَوِى حَدِيثَهُ ...
أَخْو عِيَاضٍ الْمُتَقَدِّمُ.
ذِكَرَهُ الأُمْوِيُّّ فِي «َمَغَازِيهِ»َ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ هُوَ وَأَخُوهُ عِيَاضٌ وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَلَدِهِ عِيَاضٌ فِي الْقِسْمِ الأَولِ.
وَالِد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الأَشْعَرِيُّ.
قَال ابْنُ سَعْدٍ: لَهُ صُحْبَةُ، وَهُوَ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ.
1 (١) في أ: حصباء. (٢) أسد الغابة ت (٤١٨٧)، تصحيفات المحدثين ٧٢٨) . (٣) الاستيعاب ت (٢٠٨٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout