رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عِيَاضُ بْنُ غُطَيْفٍ. انْتَهَى.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكِن: غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ لَهُ صُحْبَةُ، حَدِيثُهُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي «َالْكُنَى»ِ أَبُو أَسْمَاءَ غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ السُّكُونِيُّّ، وَيُقَالُ الثَّّمَالِيُّ، وَيُقَالُ الأَزْدِيُّ، شَامِي، وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثُ وَضْعَ الْيَدِ الْيُمْنَى فِي الصَّلَاةِ. انْتَهَى.
وَلَهُ حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، مِنْ طَرِيقِ الْعَلاَءِ بْنِ زَيْدٍ الثَّمَالِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي رَزِينٍ الثَّمَالِيُّ، سَمِعْتُ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: كُنْتُ صَبِيّا أَرْمِي نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِي النَّبِيِّّ صلّى اللَّه تعالى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: «َكُلُّ مِمّّا سَقَطَ وَلَاَ تَرْمُ نَخْلُهُمْ»ُ .
وَلهُ رِوَايَةٌ عَنْ بِلاَلٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَعُمَرَ، وَأَبِي ذَرّ، وَأَبِي الدَّّرْدَاءِ، وَغَيْرِهُمْ.
روِى عَنْهُ أَيْضًا عُبَادَةُ بْنُ نَسِيّ، وَشَرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو رَاشِدٍ الْحَبْرَانِيُّ وَأَبُو أَسْمَاءَ..
ذِكَرهُ فِي التَّّابِعِينَ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْعَجْلِيُّّ، وَالدَّّارْقُطْنِيُّّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدَةَ: حَدَّّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْمَشِيخَةِ أَنَّهُمْ حَصَرُوا غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ حِينَ اشْتَدَّّ سَوْقَهُ، فَقَالَ: هَلْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَقْرَأُ يسَ، قَالَ:
فَقَرَأَهَا صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ السُّكُونِيُّّ. فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ آيَةً مِنْهَا قَبَضٌ قَالَ: فَكَانَ الْمَشِيخَةُ يَقُولُونَ: إِذَا قُرِئْتُ عِنْدَ الْمَيِّتِ خَفَّفَ عَنْهُ بِهَا، وَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ الإِسْنَادِ.
والد عِياض.
قال أَبُو نُعَيْمٍ: لَهُ صُحْبَةُ. تَقَدَّمَ كَلَاَمُ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ فِيهِ فِي تَرْجَمَةِ الَّّذِي قَبْلَهُ.
وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ السِّّكِنِ، وَالطّّبَرَانِيُّ، مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َإِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ»ْ .
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ الْمَذْكُورِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ شَاهِينَ وَابْنُ السَّكَنِ فِي تَرْجَمَةِ الَّّذِي قَبْلَهُ. وَالصَّوَابُ مَا قَالَ ابْنُ
1 (١) أسد الغابة ت (٤١٨٢)، الاستيعاب ت (٢٠٨٤)، الثقات ٣/ ٣٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٠٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣١، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٥٣، التاريخ الكبير ٧/ ١١٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٥، بقي بن مخلد ٣٦٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout