ذَكَرَهُ عَلِيّّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ وَهْمَ،
فَإِنَّهُ رَوَى مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ حَجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْت النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفَهَ.
قال أَبُو مُوسَى: هَذَا خَطَأً، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجْرٍ، عَنْ أَبِيهِ.
قُلت: سَبَبُ الِاشْتِبَاهِ أَنَّ عَبْدَ الْجَبَّارِ إِنَّمَا سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَخِيهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَوَقَعَ فِي الإِسْنَادِ تَغْيِيرُ اسْتَلْزَمَ ذِكْرُ عَلْقَمَةَ بْنِ حَجَرٍ، وَلَاَ وُجُودَ لَهُ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ.
مضى فِي الأَوَّل، وَأَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لاَ صُحْبَةَ لَهُ.
تَقَدَّمُ فِيمَنْ اسْمُهُ طَلْحَةً، وَإِنْ وَقَعَ عِنْدَ ابْنِ قَانِعٍ مُصَحَفًا.
ذكَره ابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ، وَرَوِىَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكٍ «َ٣» بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ يَقُودُ رَجُلًا بِنِسْعَةَ ... الْحَدِيث.
قال أَبُو مُوسَى: هَذَا خَطَأً، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فَسَمَاكَ هُوَ ابْنُ حَرْبٍ، وَعَلْقَمَةُ هُوَ ابْنُ وَائِلِ بْنِ حَجْرٍ، وَالصَّوَابُ وَائِلُ بْنُ حَجْرٍ، وَقَدْ حَدَّّثَ بِهِ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَلَى الصَّوَابِ.
قُلْت: وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ.
ذكره البزّار فِي «الصَّحَابَةِ»ِ فَوهِمَ،
فَأَخْرَجَ فِي «َالْوَحْدَانِ»ِ، مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللَّه
1 (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦٩. (٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩١. (٣) في أ: من طريق حجاج بن يونس بن سماك.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout