بغَيْرُ إِضَافَةَ.
ذِكَرِهِ الْمُسْتَغْفِرِيّ فِي الصَّحَابَةِ، وَتَبِعَهُ أَبُو مُوسَى، وَهُوَ مُصْحَّفٌ، فَإِنَّهُ أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدٍ يَقُولُ: أَعْطَانِي رَسُولَ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا قَصِيْرًا، فَقَالَ: «َإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَضْرِبَ بِهِ ضَرْبًا فَاطْعَنَ بِهِ طَعْنَا»ُ .
قُلت: وَهُوَ حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ الْمَذْكُورِ فِي الْقِسْمِ الأَولِ.
تقَدِّمُ الْقَوْلُ فِيهِ فِي الْقِسْمِ الأَولِ.
والِد كَلثُوم.
ذَكَرُهُ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّّدٍ الزَّّهَرِيُّ. وَالصَّوَابُ عَلْقَمَةُ بْنُ نَاجِيَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ وَاضِحًا فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
صحّف بَعض الرُّوَاةِ أَبَاهُ أَيْضًا، وَالصَّوَابُ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ. رَوَى الإِسْمَاعِيلِيُّ، مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ نَافِعٍ- أَنَّّ رَجُلًاً سَأَلَ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُخْتِهِ نَذَرْتُ أَنْ تَحُجَّّ مَاشِيَةً، فَقَالَ: مَرَّهًا فَلْتَرْكَبَ.
قَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّّ: إِنَّمَا هُوَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ.
قُلت: كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الثَّوْرِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَمِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
له صُحْبة. جَاءَ فِي حَدِيثٍ وَاهُ هُوَ الْجُهَنِيُّّ يَرَاهُ كَذَا. أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ عَقِبَ عُقْبَةِ
1 (١) أسد الغابة ت (٣٧١٥) . (٢) أسد الغابة ت (٣٧٢٠) . (٣) التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥، فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧، الطبري ٥/ ٢٤٠، رياض النفوس ١/ ٦٢، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ١١/ ٣٥٨، الكامل ٤/ ١٠٥، معالم الإيمان ١/ ١٦٤، ١٦٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، البداية والنهاية ٧/ ٢١٧، العقد الثمين ٦/ ١١١، حسن المحاضرة ٢/ ٢٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout