وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ، وَذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي ذَيْلِ الِاسْتِيعَابِ، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْهُ.
٦٧٤٢
ذكره ابْنُ حَبّانَ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: كَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ، وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ. وَأَمَّّهُ خَالِدَةُ بِنْتُ سَلَمَةَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا هُوَ لِوَلَدٍ مَسْعُودٍ.
اخْتُلِفَ فِيهِ كَلَامُ ابْنِ إِسْحَاقَ. وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي الْمَغَازِي: إِنَّ الْقِصَّةَ لِمَسْعُودٍ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ أَخًا لِمَسْعُودٍ كَانَ فِي أَوَّلِ الْمُبْعَثِ النَّبَوِيِّ مُعْظِمًا فِي ثَقِيفٍ يَقْتَدُونَ بِرَأْيِهِ. وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي قِصَّةِ قَذْفِ النُّجُومِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَامِرٍ، هُوَ الشَّعْبِيُّ، قَالَ: لَمْ يُحْدِّثْ النُّجُومُ حَتَّى كَانَ مُبْعَثُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وَسلم، فَلَمَّا قَدِفَ بِهَا جَعْلَ النَّاسَ يُسِيِّبُونَ أَنْعَامَهُمْ وَيَعْتِقُونَ رَقِيقَهُمْ، يَظُنُّونَ أَنَّهَا الْقِيَامَةُ، فَأَتَوْا عَبْدَ يَالِيلِ، وَكَانَ قَدْ عَمِّيَ. فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لاَ تَعْجِلُوا وَانْظُرُوا فَإِنَّّ كَانَتْ النُّجُومُ الَّتِي تَعْرِفُ، فَذَلِكَ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ كَانَتْ نُجُومُ لَاَ تُعْرَفُ فَهَذَا أَمْرٌ حَدَثٌ «٢»، فَنَظَرُوا فَإِذَا هِيَ نُجُومُ لَاَ تَعْرَفُ.
آخر، ابْنُ نَاشِبِ بْنُ غَيْرَةَ اللَّيْثِيُّ «٣» .
قال ابن عَبْدِ الْبَرِّّ: شَهِد بَدْرًا، وَتُوُفِّيَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ، كَذَا قَالَ، وَهُوَ وَهْمٌ: فَإِنَّ أَحْفَادَ هَذَا هُمْ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا مَثَلً: خَالِدٍ، وَعَاقِلٌ وَإِيَاسُ بَنِي الْبَكِيرِ، وَاَلَّّذِي «٤» مَاتَ مِنْهُمْ فِي خِلَاَفَةِ عُثْمَانَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ يَالِيلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ فِي أَمَاكِنِهِم.
أو السلامِيُّ.
يَأْتِي فِي عَبْدِ «٥» بْنِ عَبْدِ.
٦٧٤٥
صوَابهِ عُبَادَةُ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ.
مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم.
1 (١) في أ: عميرة. (٢) في أ: فهو لأمر حدث. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٣٧)، الاستيعاب ت (١٧٢٦) . (٤) في أ: ومن الذين. (٥) في أ: عبيد. (٦) في أ: عبدة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout