وَعَبْدُ اللََّّه هُوَ ابْنُ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعِيْصِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَتَّابُ بْنِ أُسَيْدَ. قَتَلَ أَبُوهُ خَالِدٌ بِالْيَمَامَةِ كَمَا مَضَى فِي الْأَوَّلِ. وَكَذَلِكَ مَضَى ذَكَرَ أَبِيهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ خَالِد.
تابِعِي أَرْسَلَ حَدِيثًا،
فَذَكَرَهُ الْبَلَاذِرِيُّّ «١» فِي الصَّحَابَةِ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الأَحْوَصِ «٢»، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْهُ: جَاءَ رَجُلٌ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَجْمِهِ، فَلَمَّا أَخْبَرَ بِجَزْعِهِ قَالَ: «َهَلا خَلَّيَتُمُوهُ؟» .
وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ، وَأَبُو حَاتِمٍ فِي التَّابِعِينَ، وَقَالَ: حَدِيثُهُ مُرْسَل.
ذكره البلاذِرِيُّّ «٤»، وَابْنُ قَانِعٍ، وَغَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، وَهُوَ تَابِعِي، وَأَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْيَمَانِ أَخِي حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ بَادِرٌ إِلَى الصَّلَاَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَحْمَدَ، وَأَبِي دَاوُد، مِنْ رِوَايَةِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ الدُّئَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ أَخِي حُذَيْفَةَ بِهَذَا.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هَذَا هُوَ الصَّوَابُ. وَمَشَى ابْنُ فَتْحُونٍ عَلَى ظَاهِرِ مَا وَقَعَ عِنْدَ الْبَاوَرْدِيِّ، فَقَالَ: صُحْبَةُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَاَ تُنْكِرُ، لِأَنَّ أَبَاهُ الْيَمَانَ اسْتَشْهِدَ بِأَحَدٍ. انْتَهَى.
وَلَيْسَ عَبْدَ الْعَزِيزِ وَلَدُ الْيَمَانَ، بَلْ نَسَبَ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، لِكَوْنِهِ جَدُّهُ. وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّّذِي فِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِي حُذَيْفَةَ وَلَمْ يُسَمَّّ فِيهِ أَبُوهُ فَهُوَ الْمُعْتَمَدُ.
هُو الّذِي مَضَى قَبْلَ تَرْجَمَةَ، انْقَلَبَ.
أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِهِ، مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْغَفُورِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم: «َفِي أَوَّّلِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبَ رَكِبَ نُوحِ السِّّفِينَةِ، فَصَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ شُكْرًا ...» «٥» الْحَدِيث.
1 (١) في أ: الباوردي. (٢) في أ: وأورد عن طريق ابن الأحوص. (٣) أسد الغابة ت (٣٤٢٢) . (٤) في أ: الباوردي. (٥) أخرجه الطبري في التفسير ١٢/ ٢٩ وذكره السيوطي في الدر ٣/ ٣٣٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout