وَرَوَى عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ: كَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَنَاشِرَةُ بْنُ سُمِّي، وَرُوِىَ عَنْهُ مِنْ التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ جَابِرٍ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمَحْفُوظٌ وَنَصَرُ ابْنًا عَلْقَمَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ ثَوْرٍ: كَانَ أَهْلُ حِمْصٍ يَأْخُذُونَ كَتُبَهُ، فَمَا وَجَدُوا فِيهَا مِنْ الْأَحْكَامِ اعْتَمَدُوهُ.
وَكَانَ قَدْ سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ، فَأَتَى بِهِ الْحَجَّاجُ أَسِيرًا، وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ.
آخَر.
ذِكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ مُفْرِدًا عَنِ الثَّمَالِيِّ. وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ بَعَثًا تَأَلَّّفُوا «َ١» النَّاسُ ... الْحَدِيث.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّ فِي تَرْجَمَةِ الثَّمَالِيِّ.
ذكره ابْن قَانِعٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ بَكْرِ بْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَوْرٍ الْفَهْمِيِّّ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشٍ الْبَلَوِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ، فَذَكَرَ عُثْمَانَ ... الْحَدِيثُ.
كذا قَال، وَهُوَ خَطَأٌ نَشَأٌ عَنْ تَصْحِيفٍ. وَالصَّوَابُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُدَيْسٍ، بِمُهْمَلَاتٍ مُصْغِرًا، (وَهُو) «٢» مَعْرُوفُ الصُّحْبَةِ كَمَا مَضَى فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
تقَدِّمَ التَّنْبِيهُ عَلَى مَا وَقَعَ فِيهِ فِي عَبْدِ اللَّّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُزَادُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّّ الأَزْدِيَّ ذَكَرَهُ فِيمَنْ وَافَقَ اسْمُهُ اسْمُ أَبِيهِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْهَلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الرِّوَايَةَ سَقَطَ مِنْهَا قَوْلُهُ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. وَاَللََّّه أَعلم.
٦٧١٤
ذكَره البَغَوِيُّّ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَأَبُو عُمَرَ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: لَاَ يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَاَ رِوَايَةَ.
1 (١) في أ: بالغوا. (٢) سقط في أ. (٣) أسد الغابة ت (٣٣٥٤)، الاستيعاب ت (١٤٤٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout