وَهُوَ كَمَا قَالَ: وَمَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَرْجَّمَ لَهُ بِوَالِدِ الْمُغِيرَةِ وَبِالْيَشْكَرِيِّ، بَلْ يَذْكُرُهُ فِي أَحَدِهِمَا، وَيُنْبُّّهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ أَغْفَلَ أَنَّهُ ذَكَرَ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ الْأَخْرَمِ، وَفِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ رَبِيعَةَ، وَوَقَعَ فِي أَكْثَرِ الطُّرُقِ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَمِّهِ.
وَقَدْ ذَكَرْته فِي سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ، وَفِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ الْأَخْرَمِ، وَكَأَنَّّ الْأَخْرَمَ لَقَب، وَاسْمُهُ رَبِيعَة.
تقَدِّمُ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنُ زُهَيْرٍ فِي هَذَا الْقَسَمِ.
ذكره ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ ذَكَرَ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ عَلَى الصَّوَابِ.
٦٦٨٤
ذِكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي «َالصَّحَابَةِ»ِ، وَأَوْرَدَهُ مِنْ رِوَايَةِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيِّّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقِ، عَنْ عِصَامِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْنَا بَطْنَ نَخْلَةَ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَفِيهَا قِصَّةُ الَّّذِي قَتَلُوهُ فَأَلْقَتْ امْرَأَةُ نَفْسِهَا مِنَ الْهُوْدَجِ عَلَيْهِ، فَلَمْ تَزُلْ تَرْشُّفُهُ حَتَّى مَاتَتَ. وَرِجَالُهُ ثِقَاتٍ، إِلَّاَّ أَنَّهُ انْقَلَبَ عَلَى رَاوِيهِ. وَالصَّوَابِ: عَنِ ابْنِ «٣» عِصَامٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَيُقَالُ إِنَّّ اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه. وَوَقَعَ كَذَلِكَ مُسَمًّى عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ فِي عِصَامٍ عَلَى الصَّوَابِ.
أخو معبدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ صَخْرٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ الأَثِيرِ، وَتَبِعَهُ الذَّهَبِيُّ، وَهُوَ وَهْمٌ فَاحِشٌ، فَإِنَّهُ قَالَ: ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ مُدْرَجًا فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ مَعْبَدٌ، وَشَهِدَ أَخُوهُ أَحَدًا.
قُلت: وَهُمْ فِي ظَنِّهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ لَمْ يَذْكُرْهُ، فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ قَيْسٍ كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ، وَكَانَ ابْنُ الأَثِيرِ، تَفَقِدُهُ فِي عَبْدِ اللََّّه أَخِي مَعْبَدٌ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَظَنَّ أَنَّ أَبَا عُمَرَ أَغْفَلُهُ، وَغَفَلَ عَنْ أَنَّّ أَبَا عُمَرَ مَا رَتَّبَ تَرْتِيبَهُ، وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا أَنَّ ابْنَ الْأَثِيرِ ذَكَرَهُ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ قَيْسٍ، وَعَزَاهُ لِلثَّلَاَثَةِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٢٨٥) . (٢) أسد الغابة ت (٣٠٧٥) . (٣) في أ: أبي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout