يَقُلُّ النَّخَعِيُّ وَأَوْرَدَهُ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللََّّه بْن يَزِيدَ الْخَطْمِيُّّ.
قلت: ومُوسى هُوَ وَلَدٌ يَزِيدُ الْخَطْمِيُّّ مَعْرُوفٌ، وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ الْخَطْمِيِّّ، وَهُوَ كَانَ يَؤُمّّ النَّاسُ لِمَّا وَلِيَ إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ لِعَبْدِ اللَّّه بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: هُوَ الْخَطْمِيُّّ لاَ شُبْهَةَ فِيهِ، وَلَعَلَّ النَّاسِخَ تَحَرّّفٌ عَلَيْهِ الْخَطْمِيُّّ فَصَارَتْ النَّخَعِيُّ.
غير منْسُوب.
جَاءَ أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَذَكَرَ أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدِيثًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا وَقُوفًا بِعَرَفَاتٍ، فَجَاءَ ابْنُ مُرَبَّعٍ «٢»، فَقَالَ: كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ قَالَ يَعْقُوبُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِصَدَقَةِ بْنِ الْفَضْلِ، فَقَالَ: هَذَا غَلَطٌ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ. قُلْتُ لَهُ: فَإِنَّّ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ كَذَلِكَ، فَقَالَ: صَدَقَةٌ اتَّكَلْ عَلَى سَمَاعِ غَيْرِهِ.
قُلْت: الْحَدِيثَ مُخْرَجٌ فِي السُّنَنِ مِنْ طُرُقٍ اتَّفَقَتْ عَلَى قَوْلِهِ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ.
وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ بَيَانُهُ.
تابعِي صَغِيرُ أَرْسَلَ شَيْئًا،
فَذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ فِي الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَ مِنْ رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَبِي الْجُلِيْدِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َتَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّّى يَخْلُقَ الْقُرْآنُ فِي قُلُوبِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الأُمّّةِ كَمَا تَخَلَّقَ الثَّّيَابِ، وَيَكُونُ مَا سِوَى الْقُرْآنِ أَعْجَبُ إِلَيْهِمْ»ِ . الْحَدِيثَ.
وَهَذَا سَنَدٌ غَيْرُ ثَابِتً.
صوابه عَبْدُ بِغَيْرِ إِضَافَةَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
روت بِنْتُهُ بَهِيَّةً عَنْهُ فِي أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، كَذَا أَوْرَدَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَلَمْ يُنَبَّهْ عَلَيْهِ ابْنُ الْأَثِيرِ وَلَا الذَّهَبِيُّ، وَهُوَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ حُرَيْثٍ «٤» الَّّذِي تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ.
والد سفيَان.
مدَنِي، أَفْرَدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ، وَهُوَ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الثَّقَفِيُّ، ظَنُّهُ ابْنُ الْأَثِيرِ آخَرُ، فَأَفْرَدَهُ عَنْهُ وَهُمَا.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٢٥٥) . (٢) في ت: سريع. (٣) أسد الغابة ت (٣٢٥٣) . (٤) في أ: عبد اللَّه بن حرب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout