ذكره أَبُو مُوسَى فِي «َالذَّيْلَ»ِ، فَوهِمَ، فَإِنَّهُ هُوَ السُّدُوسِيُّ، وَالرِّوَايَةُ الَّتِي نُسِبَ فِيهَا مُزْنِيًّا ضَعِيفَةً. وَقَدْ بَيَّنْتْ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَجَّاجِ.
ذكره ابْنُ مِنْدَةَ، وَأَخْرَجَ فِي تَرْجَمَتِهِ حَدِيثُ جَابِرٍ عَنْهُ فِي الْقِصَاصِ، وَلَمْ يَقَعْ فِي رِوَايَتِهِ مَنْسُوبًا، إِنَّمَا فِيهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ أُنَيْسٍ فَقَط. قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: فَرَّقَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُهَنِيّ، وَأَرَاهُمَا وَاحِدًا.
قُلت: وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ لِلْجُهَنِيِّ، وَقَدْ أَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَتِهِ، وَجَمَعُهُمَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَرْجَمَةٍ، وَعَابَ عَلَى ابْنِ مُنْدَّةَ التَّفْرِقَةِ، وَلَاَ ذَنْبَ لِابْنِ مُنَدَّةٍ فِيهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَوَّلِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ أَنَسٍ، أَوْ ابْنُ أُنَيْسٍ الْأَسْلَمِيُّ، وَذَكَرَ مِنْ جَوَّزَ أَنَّهُ الْجَهَنِيُّّ.
ذكره مُحَمّّدُ بْنُ الرَّّبَيعِ الْجِيْزِيُّ فِي الصَّحَابَةِ الَّذِينَ دَخَلُوا مِصْرَ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَدِيثًا فِي الْقِصَاصِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَحْفَظُهُ إِلَّاَّ رَجُلٌ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، فَذَكَرَ رِحْلَتَهُ إِلَيْهِ.
أَوْرَدَهُ الْخَطِيبُ فِي «ِكْتَابِ الرِّحْلَةِ»ِ فِي الْحَدِيثِ، وَهَذَا هُوَ عَبْدُ اللَّّه بْنُ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيُّّ.
وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ أَخْرَجَهُ، وَمَدَارِهُ عَلَى عَبْدِ اللََّّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ.
وَاسْتَدْرَكَهُ الذَّهَبِيُّ فِي التَّجْرِيدِ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُ، وَهُوَ خَطَأٌ نَشَأَ عَنْ تَحْرِيفٍ فِي اسْمِ أَبِيهِ.
ذِكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ.
بمُوحَدَة وَمُعْجَمَةُ مِصْغَّرًا.
تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ فِي عَبْدِ اللََّّه بْنِ نُفَيْلٍ، بَنُونِ وَفَّاءً.
1 (١) أسد الغابة ت (٢٨١٦) . (٢) أسد الغابة ت (٢٨٢٣) . (٣) أسد الغابة ت (٢٨٢٤) . (٤) أسد الغابة ت (٢٨٤١) . (٥) أسد الغابة ت (٢٨٥٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout