له إِدْرَاكَ وَرِوَايَةُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَأَبُوهُ غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ لَهُ صُحْبَةُ، سَيَأْتِي.
أظنه والد سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ السَّامِيُّ «٢» التَّابِعِيُّ الْمَشْهُورُ.
ذِكَرَهُ دَعْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ فِي طَبَقَاتِ الشُّعْرَاءِ، وَذَكَرَ لَهُ قِصَّةٌ مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السّّمِطِ حِينَ تَابَعَ «٣» مُعَاوِيَةَ بِصَفَّينَ، وَأَبْيَاتًا رَأَيْتُهَا فِي ذَلِكَ يَقُولُ فِيهَا:
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ أَنْ تُطَاعَنَ دُونَهُمْ ... عَليّا بأَطْرَافِ الْمِثَقِّفَةِ السّّمِرّ
يهُونَ عَلَى عَلِيًّا لُؤَيّّ بْنِ غَالِبٍ ... دِمَاءُ بَنِي قَحْطَانَ فِي مِلْكِهِمْ تَجْرِي
[الطّوِيل] وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ وَلَدَهُ سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَكِنَّهُ نَبَّهٌ عَلَى أَنَّ حَدِيثَهُ مُرْسَلَ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى، فَأَبُوهُ لَهُ إِدْرَاكٌ فَلَاَ تُوَقَفَ. وَاَللََّّه أَعلم.
جدّ عَكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ.
ذَكَرَهُ الطّّبرانِيُّّ، وَقَالَ: سَكَنُ مَكَّةَ.
وَأَخْرَجَ لَهُ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ عَنْ جَدِّهِ- رَفَعَهُ: «َإِذَا وَقَعَ الطَّّاعُونُ فِي أَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَا تَقَدَّمُوا عَلَيْهَا»َ .
وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَسَبَقَهُمْ الْبَغَوِيُّ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ جَدَّّ عِكْرِمَةَ بْنُ خَالِدٍ اسْمَهُ الْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ، وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، لَمْ يَقُلْ فِيهِ: عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَمِّهِ، بَلْ جَزَمَ بِقَوْلِهِ: عَنْ عَمِّهِ وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ هُوَ وَمَنْ تَبِعَهُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤١٦٠) . (٢) في أ: الشامي. (٣) في أ: بايع. (٤) في أ: فيهم. (٥) أسد الغابة ت (٢٦٦٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout