وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى وَغَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الصُّبْحِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه الخثعمِيِّّ، كَمَا سَيَأْتِي فِي حَرْفِ الْمِيمِ.
ذكر وَثِيمَةُ فِي كِتَابٍ «َالرَّّدّةِ» وَقَالَ: كَانَ مِمَّنْ قَامَ فِي كِنْدَةِ فَوَعَظِهِمْ وَحُذَّرِهِمْ وَذَكَّرِهِمْ مَا جَرَى عَلَى الأُمَمِ قَبْلَهُمْ مِنْ الْعُقُوبَةِ وَالْمَسْخَ، فَوَثَبُوا عَلَيْهِ وَهُمَّوا بِقَتْلِهِ، فَخَلَّّصَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ مِنْهُم.
بفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونُ الْجِيمِ، ضَبَطَهُ ابْنُ الأَثِيرِ.
قَال ابْنُ مُنْدَةَ: لَهُ ذِكَرَ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةً، قَالَهُ لِي أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ. انْتَهَى.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: عَوْفُ بْنُ نَجْوَةَ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَعَلَّ ابْنَ مُنْدَّةَ اكْتَفَى بِإِدْرَاكِهِ.
ذكره ابْنُ مِنَدَةَ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ لَهْبِ بْنِ الْخَنْدَقِ، قَالَ عَوْفُ ابْنُ النَّّعِمَانِ الشَّّيبَانِيُّّ، وَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: لِأَنَّ أُمُوتَ عَطَشًا أَحَبَّّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مُخَلَّفًا لِمُوَصِلٍ.
وَذَكَرَهُ أَعْشَى هَمْدَانِ فِي حُكُومَتِهِ بَيْنَ الشَّيْبَانِيِّّ وَالذَّّهَلِيِّّ اللَّذَيْنِ تَفَاخِرَا، وَوَصْفَهُ بِأَنَّهُ كَانَ بَلَغَ عَطَاؤُهُ فِي الْإِسْلَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةٍ. وَقَدْ ذَكَرْتُ [سنَد] «٢» قِصَّةُ الأَعْشَى فِي تَرْجَمَةِ عِمْرَانَ بْنِ مَرّّةَ.
بتحْتَانِيَّةُ مُثَنَّاةِ وَذَالٍ مُعْجَمَةً. هُوَ ابْنُ الْجُلَنْدِيِّ، وَيُقَالُ اسْمُهُ عَبْدُ [اللَّه] «٣» .
تقدم فِي جَيْفَرَ فِي حَرْفِ الْجِيمِ، ذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ وَضَبَطَهُ.
ذكره ابْن يُونُسَ، وَقَالَ: شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَذَكَرَهُ عَنْهُ ابْنُ مِنْدَةَ، فَقَالَ: لَهُ ذِكَرٌ، وَلَاَ يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤١٣٣) . (٢) سقط من أ. (٣) سقط من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout