وَهُوَ الْقَائِلُ أَيْضًا:
إنْ تَنْكِرُونِي فَأَنَا ابْنُ يَثْرَبِيّ ... قَاتِل عُلباءُ وَهِنْدَ الْجُمْلِيُّّ
ثمّ ابْنُ صُوحَانَ عَلَى دِيْنٍ عَلِيٍّّ
[الرّجز] ثُمّ قَتَلَ عَمْرٌو فِي ذَلِكَ الْيَوْمَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ عَمْرُو بْنُ يَثْرَبِي الضّمْرِيُّّ: وَهُوَ غَيْرُ هَذَا، ذَكَرَ دَعْبَلَ فِي طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ أَنَّهُ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ الثَّلَاثَةِ
وَكَانُوا مِنْ عَسْكَرَ عَلِيّّ طَلَبَ الْبَرَازِ فَبَرَزَ لَهُ عَلِيّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ: وَاللَّه ما أَحَبُّّ أَنْ أَقْتُلِكَ، وَمَا أَحَبَّّ أَنْ تَقْتُلَنِي، فَرَجَعَ عَنْهُ، فَسَأَلَهُ عَمَّارٌ عَنْ رُجُوعِهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنَا لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيّ: خُذْ مَغْفِرِي، فَاجْعَلْهُ عَلَى رَأْسِكَ، ثُمَّ أَمْكَنَهُ مِنْ ضَرْبَةٍ فِي رَأْسِكَ فَإِذَا فَعَلَ فَاقْصَدْ رِجْلَهُ، فَإِنَّّي رَأَيْتُهَا مَكْشُوفَةً، فَفَعَلَ فَسَقَطَ فَجَرَّهُ عَمَّارٌ بِرِجْلِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ:
اسْتَبْقَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِعَدُوِّك، فَقَالَ: لَوْ لَمْ تَقْتُلْ الثَّلَاثَةُ لَفَعَلْتَ، اُضْرِبْ عُنُقَهُ يَا عَمَّارً، فَفَعَل.
ذكره الأموي فِي الْمَغَازِي، عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَى إِسْلَامِهِ وَقْتَ رَدّْةٍ كِنْدَةً، فَلَمَّا افْتَتَحَ عِكْرِمَةُ الْحِصْنِ أَطْلَقَهُ وَجَمِيعَ مَنْ كَانَ فِيهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَخَيْرِهُمْ، فَاخْتَارَ عَمْرٌو امْرَأَتَهُ وَتَرَكَ أُمّّه، فَعُوتَبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: امْرَأَتِي حَسَنَاءُ لَاَ أَصْبَرُ عَنْهَا، وَأُمِّي عَجُوزٍ اشْتَرِيهَا غَدًا بِخَمْسِ قَلائِصَ، فَكَانَ كَمَا قَالَ.
سمع أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ. رُوِىَ عَنْهُ رَبِيعَةُ بْنُ مِرْدَاسَ، فَلْيُنْظُرْ فِي تَارِيخِ الْخَطِيبِ.
ابن عم الطّفِيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْمَاضِي.
ذِكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ فِي الْجُمْهَرَةِ، فَقَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الطُّفَيْلِ: وَقُتَلَ عَمِّهُ عَمْرٌو يَوْمَ الْيَرْمُوكِ.
وَقِيل ابْنُ مُلْحَانَ، وَقِيلَ ابْنُ عَبْدِ اللََّّه، أَبُو رَجَاءٍ الْعَطَّارِدِيُّ.
مَشْهُورُ بِكُنْيَتِهِ. يَأْتِي فِي الْكِنِّىِّ.
له إِدْرَاك، ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الصُّبْحِ، فَقَرَأَ سُبْحَانَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٠٤٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout