مَارَتْ فَشَقَّّ عَلَيْهِ صُعُودُهَا، فَقَالَ لِدَلِيلِهِ: مَا أَرَدْت؟ فَسُمِّيَتْ عُقْبَةَ مَارَتَ.
قُلْت: لَوْ اسْتَوْعَبَ ابْنُ مُنْدَةَ جَمِيعَ مَنْ كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَجُلًا مِثْلَ هَذَا لِكِبَرِ كِتَابِهُ جِدًّا، وَقَدْ فَاتَهُ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ شَيْءٌ كَثِيرٌ اسْتَدْرَكْنَا مِنْهُ مَا أَمْكَنَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ، وَالصُّحْبَةُ لِغَالِبِ هَؤُلَاءِ مُمْكِنَةٌ بِأَنْ يَكُونُوا حَجّّوا حَجّّةَ الْوَدَاعِ، وَمِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ يَنْبَغِي اسْتِيعَابُ مَنْ يُمْكِنُ «١» مِنْهُم.
سمع بِلاَلا. رُوِىَ عَنْهُ أَبُو الْوَرْدِ بْنُ ثُمَامَةَ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي تَارِيخِهِ، وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ حَدِيثُهُ فِي مُسْنَدٍ بِلاَلٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّّ، عَنْ أَبِي الْوَقْتِ، عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ.
وَوَقَعَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي وَقَفْتُ عَلَيْهَا مِنَ الْمُسْنَدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَقَدْ تَعَقَّبَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ، فَقَالَ: هَذَا غَلَطٌ، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ، كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عَلِيِّّةَ، فَقَالاَ: عَمْرُو بْنُ مَرْوَانَ.
٦٥٢٨
له إدراك، قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: يُقَالُ بَعَثَهُ عَلِيٌّّ لَمَّا أَغَارَ الْبَيِّّاغُ «٤» الْكَلْبِيُّ عَلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَسَبَّاهُمْ، فَأَتَاهُ فَاسْتَعَادَ مِنْهُ السَّّبِي فَرَدَّّهُ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ:
رَهَبْتِ يَمِينِي عَنْ قَضَاعَةَ كُلّّهَا ... فَأَبَتِ حَمَيْدًا فِيهِمْ غَيْرُ مُعَلَّقِ
[الطَّوِيلِ] وَذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ، وَأَنْشَدَ لَهُ شَعْرًا، وَقَالَ: لَهُ خَبَرٌ مَعَ عَلِيٍّّ.
ثم العُقِيلِي.
له إِدرَاكً، قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ صَاحِبُ الصَّوَائِفِ فِي سُلْطَانَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَوَلّاهُ مُعَاوِيَةُ أَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانِ، ثُمَّ وَلَّاَهُ الْأَهْوَازُ، وَأَمَّّهُ أُمَامَةٌ، أَوْ أُمِيمَةً، بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَدَّانِ، وَكَانَ
1 (١) في أ: من يمكن معرفته منهم. (٢) أسد الغابة ت (٤٠٢٤) . (٣) في أ: هجنة. (٤) في أ: السباغ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout