نَصْرُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّّ- أَنّ جَدَّّهُ حَرْبًا كَانَ يُكْنَّى أَبَا مَالِك، وَكَانَ أَبُوهُ عَمْرٌو مِمَّنْ قَدِمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ إِلَى الشَّامِ. وَذَكَرَ خَلِيفَةَ بْنُ خَيَّاطٍ أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بِصَفَّينَ.
أَخو بنِي خُرَيْمِ.
ذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي «َمَعْجَمِهِ»َ، وَقَالَ: إِنَّهُ مُخَضِرِمٌ «١» .
ذكر سَيف أَنّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى عَمْرِو بْنِ الْمَحْجُوبِ الْعَامِرِيِّ يَسْتَنْجِدُ بِهِمَا فِي أَمْرٍ مُسَيْلِمَةٍ، وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
ذكَره المِرْزَبَانِيُّّ فِي «َمَعْجَمِهِ»ْ وَقَالَ: مُخْضَرَمٌ.
أَحَدُ الْمَعَمَّرِينِ، هُوَ الْمُسْتَوْغِرُ، يَأْتِي.
ثم الجُملِي.
له إِدْرَاكً، وَكَانَ أَبُوهُ كَعْبٍ يَلْقَبُ الأَسْلَعَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ حَجِيرٍ عَدِيٍّ فَقُتِلَ مَعَهُ بِمَرَجِ عَذْرَاءَ فِي أَيَّامٍ مُعَاوِيَةَ.
قال سيف: كَانَ مَعَ الْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ بِالْعِرَاقِ سَنَةً ثَلَاَثَ عَشْرَةَ، وَأَرْسَلَهُ لِلْغَارَةِ عَلَى مَنْ بِصَفَّيَنِ مِنْ أَحْيَاءَ تَغْلِبُ وَالنَّمَرُ.
٦٥٠٣
واسْمه عُبَيْدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَيُقَالُ ابْنُ رُوَيْبَةَ «٤» بْنُ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَسَدِيِّ، أَبُو عَرَارٍ.
تَقَدَّمَ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ عَمْرِو بْنِ شَاسٍ الأَسْلَمِيِّ فِي الأَوَّلِ، قَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ: وَهُوَ الْقَائِلُ:
إِذَا نَحْنُ أَدْلَجْنَا وَأَنْتَ أَمَامَنَا ... كَفِى لِمْطَايَانَا بِرُؤْيَاكَ هَادِيَا
1 (١) في أ: وأنشد له شعرا. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٩)، الاستيعاب ت (٣٩٤٧) . (٣) في أ: ليلى. (٤) في أ: ذؤيب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout