كِتَابُ ابْنِ الْكَلْبِيِّ لَمَّا ذُكِرَ أَبَا ثَعْلَبَةَ وَسَمَّاهُ الْأَثِيرُ بْنُ جَرْهِمٍ، قَالَ: وَأَخُوهُ عَمْرُو بْنُ جَرْهِمٍ. وَفِي نُسْخَةٍ مُعْتَمَدَةَ عُمَرَ، بِضَمِّ الْعَيْنِ، أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ.
في الّذِي قبله.
ذكره سَيف فِي «َالْفُتُوحِ»ِ وَقَالَ: أَرْسَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى فَحْل. وَذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ فِي «َتَارِيخِهِ»ْ فَقَالَ: كَانَ مَعَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، إِذْ تَوَجَّهَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ لِقِتَالِ أَهْلِ الرَّدّّةِ صَدْرَ خِلَاَفَةَ أَبِي بَكْرَ.
قُلت: وَذَكَرَ ابْنُ فَتْحُونٍ أَبَاهُ بُجِيْمٍ وَنُونٍ وَدَال، وَضَبَطَهُ ابْنُ مَاكُولا بِمُعْجَمَةٍ وَمُوَحَّدَتَيْنِ مُصْغَّرًا، وَكَذَا هُوَ فِي «َتَارِيخِ ابْنِ عَسَاكَرِ»َ وَهُوَ الصَّوَابُ.
بكسر النون.
مِنْ هَمْدَانَ، وَيُعْرَفُ بِ «َعَمْرُو بْنِ بَرَاقَةَ»َ وَهِيَ أُمُّهُ.
ذَكَرَهُ الرَّشَاطِيُّ عَنِ الْهَمْدَانِيِّّ، وَقَالَ: كَانَ شَاعِرٌ هَمْدَانِ، وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَعُمَّرٍ إِلَى أَنْ أَدْرَكَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَسَأَلَهُ.
وَذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُنَبِّهٍ الَّّذِي يُقَالُ لَهُ ابْنُ بَرَاقَةَ مُخْضَرَمٌ، وَكَانَ يَسْعَى عَلَى رِجْلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَاَ يَلْحَقُ، وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بَعْدَ مَا أَسَنَّ وَضَعْفَ، وَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا يَقُولُ فِيهَا:
وَإِنَّّك مُسْتَرْعًى وَإِنَّّا رَعِيّة
[الطَّويل] فوصله عُمَر.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ فِي الْمُوَفِّقِيَّاتِ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَذِنُ عُمَرَ لِلنَّاسِ، فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ بَرَاقَةَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا يُعْرِجُ، فَأَنْشَدَ أَبْيَاتًا يَقُولُ فِيهَا:
مَا إِنْ رَأَيْتُ مِثْلَكَ الْخَطَّابِيِّ ... أَبَرّ بِالدَّّينَ وَبِالْكِتَابِ
بَعْدِ النَّّبِيِّّ صَاحِبُ الْكِتَابِ
[الرَّجِز]
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout