ذكَره سَيْف فِي الْفُتُوحِ، وَرَوَىَ بِإِسْنَادِهِ أَنَّّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَجَّهِهُ مِنْ مَرَجِ الصَّّفَرِ بَعْدَ وَقْعَةِ الْيَرْمُوكِ إِلَى فَحْل.
ذكره أَبُو حَاتِمٍ السَّّجُسْتَانِيُّّ فِي «َالْمِعْمِرِينَ»ِ، وَقَالَ: كَانَ كَاهُنَا «١»، وَعُمَّرُ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَعَاشَ إِلَى خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَكَانَ هَجَّيرَاهُ لِمَّا كَبَّرَ: أَقَرُّوا ضَيْفَكُمْ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
عُمّّرَتْ دَهْرًا ثُمَّّ دَهْرًا وَقَدْ ... آمِلُ أَنَّ آتِيَ عَلَى دِهْرِي
خَمْسُونَ لِي قَدْ أَكْمَلْتُ بَعْدَ مَا ... سَاعدَنِي قُرْنَايَ فِي عُمَرِي
[السَّريع]
يَأْتِي فِي عَمْرِو بْنِ جُرّهِم.
ويقال عمرُو.
ذِكَرُهُ وَثِيمَةٌ فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ، وَأَنَّهُ كَانَ مِمَّّنٌ ثَبَتَ عَلَى الْإِسْلَاَمِ، وَحَذَّرُ قَوْمِهِ فِي خُطْبَةٍ بُلِيغَةَ، فَقَالَ فِيهَا: أَمَّا الصَّلَاَةُ فَنُورُكُمْ، وَأَمَّا الزَّكَاةُ فَطَهُورُكُمْ، فَأَجْمَعُوا عَلَى مَعْصِيَتِهِ، فَقَالَ:
ثَقُلْتُ صَلاَةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ ... بنِي عَامِر وَالْحَقُّّ جَدّّ ثَقِيلٌ
وَأَتَبَعْتُمُوهَا بِالزَّّكَاةِ وَقُلْتُمْ ... أَلا لاَ تَفَرِّّوا مِنْهُمَا بِقَتِيلِ
فَلَاَ يَبْعُدُ اللََّّه الْمُهِيمَنُ غَيْرَكُمْ ... سَبِيلُكُمْ فِي كُلِّّ شرّ سَبِيل
[الطَّوِيلِ]
أبو الْخَطَّابِ.
قَال الْمِرْزَبَانِيُّّ: مُخَضَرِمٌ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَاَمُ فَأَسْلَمَ وَغَزًا فِي مَغَازِي الرُّومِ، وَأُصِيبَ بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ هُنَاكَ، وَنَزَلَ الشَّامِ، وَتُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ بَعْدَ أَنْ بَلَغَ سِنًّّا عَالِيَةً، وَهُوَ صَحِيحُ الْكَلَامِ، كَثِيرُ الْغَرِيبِ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
مَتَى تَطْلُبُ الْمَعْرُوفُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ ... تَجِدُ مَطْلَبُ الْمَعْرُوفِ غَيْرَ يَسِيرٍ
وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تُجْعَلْ لِعَرْضِكَ جِنّّةً ... من الذَّّمّ سَارَ الذَّّمّ كُلّ مُسِيرَ
[الطَّوِيل]
1 (١) في أ: مجاهد عمر. (٢) في أ: المعمرد بن تميم بن ربيعة بن جزام.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout