وَلَهُ أَيْضًا:
وَفِينَا لِعَمْرٍو يَوْمَ عَمْرٍو كَأَنَّّهُ ... طَرِيدُ نَفَتَهُ مُذْحَجٌ وَالسِّّكَاسِكُ
رَسُولُ رَسُولُ اللََّّه أَعْظَمُ بِحَقِّّهِ ... عَلَيْنَا وَمَنْ لَاَ يَعْرِفُ الْحَقَّّ هَالِك
وَنَحْنُ أُنَاسٌ يَأْمَنُ الْجَارَ وَسَطْنَا ... إِذَا كَانَ يَوْمَ كَاسِفِ الشَّّمِسِ هَالِك
[الطَّوِيل]
أَبُوه صَحَابِي، مَعْرُوفٌ، سَيَأْتِي ذِكْرَهُ، وَأَمَّا هُوَ فَذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَقَالَ: قَدِمَ مَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَنَزَلَ عَلَى أَرْوَى بِنْتِ كَرِيزٍ، وَهِيَ أُمّّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا أَرَادَ الرَّحِيلُ مَدْحَهَا، فَقَالَ:
خلّف عَلِى أَرْوَى سَلَاَمًا فَإِنَّّمَا ... جَزاء الثّويّ أَنْ يَعْفَّ وَيُحْمَدَا
سَلامًا أَتَى مِنْ وَامِقٍ غَيْرَ عَاشِقٍ ... أَرَادَ رَحِيلًا مَا أَعْفَّ وَأَمْجَدَا
[الطَّوِيل] والثَّوِيّ بِالْمُثَلَّثَةِ وَالتَّشْدِيدُ: الضَّيْفَ.
مِن أَبْنَاءَ الْمُلُوكِ.
كَانَ جَارًا لِبَنِي حَنِيفَةَ فَثَبَّتُهُمْ عَلَى الإِسْلَاَمِ أَيَّامَ الرَّدّةِ، فَخَالَفُوهُ، وَقَالَ فِيهِمْ، وَكَانَ صَاحِبُ لِسَانٍ وَبَيَانِ، فَوَعَظُهُمْ وَنَهَاهُمْ عَنِ الرِّدَّةِ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ شِعْرًا مِنْهُ:
وَقَالَ رِجَالٌ قَدْ عَدَا الْقَوْمَ قَدْرَهُمْ ... عَقِيل، وَلَوْ أَنْصَفْتُ لَمْ أَعِدْكُمْ قَدْرِي
فَلَاَ تَأْمُنُوا الصَّّدِّّيق واللَّه غالِب ... عَلِى أَمْرِهِ إِنَّّ الْعَتِيقَ أَبُو بَكْرٍ
ثِم لَحِقَ بِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَشَهِدَ مَعَهُ حُرُوبُهُ. ذَكَرَهُ وَثَنِي فِي «َالرِّدَةِ»ِ وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ «٣» .
تابِعِي أَرْسَلَ شَيْئًا، فَذَكَرَهُ بَعْضُهُمْ فِي الصَّحَابَةِ. أَخْرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ- أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَدِّّبِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي «َ٤» كَرَزِّ الْمُوْصِلِيِّ، عَنْ عَقَيْلٍ «٥» - أَنَّّ آمِنَةَ أُمَّّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَليه
1 (١) البصري: في أ. (٢) أسد الغابة ت (٣٧٣٣) . (٣) سقط في ط. (٤) في أ: ابن. (٥) في أ: عقيل بن أبي عقيل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout