فَسُمِّيَ لِذَلِكَ مُزْرَّدًا، وَقَالَ فَسُمِّيَ لِذَلِكَ مُزْرَّدًا، وَقَالَ عُبَيْدٌ يُجِيبُهُ:
تَرَكْتُ ضِرَارًا فِي الظَّّهِيرَةِ رَازِمًا ... فَهَلّا ضَرَارُ أَبَا يَزِيدَ مُزْرِّدً
[الطَّوِيل]
يَأْتِي خَبَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ وَهْبِ بْنُ خَالِدٍ.
بفتح أَوَّلهُ وَزِيَادَةُ هَاءَ، ابْنُ عَمْرٍو. وَيُقَالُ ابْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو السّّلمَانِيُّ، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا بَعْضُهُمْ.
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: أَسْلَمَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتَيْنِ وَلَمْ يَلْقَهُ. وَكَذَا قَالَ الْعَجْلِيُّّ، وَقَالَ: تَابِعِي ثِقَةً.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ: هَاجِرٌ مِنَ الْيَمَنِ زَمَنَ عُمَرَ وَنَزَلَ الْكُوفَةَ. وَرُوِىَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعَلِيٍّّ.
روِى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالشَّّعَبِيُّ، وَأَبُو حَسَّانَ الأَعْرَجُ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَرْوَى «٢» النَّاسُ عَنْهُ.
وَقَدْ ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَالْقِلَّاسُ أَنَّّ أَصَحُّ الْأَسَانِيدِ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٍّّ.
وقَال ابْنُ نُمَيْرٍ: كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَتَبَ إِلَى عُبَيْدَةَ.
مَاتَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَأَرَّخُ التِّرْمِذِيُّ: سَنَةً ثَلَاَثً، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرَ بَيِّّنَتْ وَجْهَهُ فِي مُخْتَصَرِ التَّهْذِيبِ.
يَأْتِي فِي الْقِسْمِ الأَخِيرِ.
له إِدْرَاك، لِأَنَّ عُمَرَ قَبْلَ شَهَادَتِهِ عَلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ حِينَ شُرِبَ الْخَمْرَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ وَجْهَيْنِ.
وَسَيَأْتِي ذِكْرَ الْقِصَّةِ وَاضِحًا فِي تَرْجَمَةِ أَمَّّهُ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٥٣٢)، الاستيعاب (١٧٧٣) . (٢) في أ: راوي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout