النَّاسُ قَالُوا لِلنَّّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَامِ مَجَاعَةِ سَعَّرٍ لَنَا ... الْحَدِيث. قَالَ الْعَسْكَرِيُّ: لَيْسَ يَصِحُّّ سَمَاعُهُ، وَأَكْثَرُ ظَنِّيٍّ أَنَّهُ مُرْسَلٌ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ كَذَلِكَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ «١»، وَقَالَ: مُخْتَلِفٌ فِي صُحْبَتِهِ سِوَى الْحَدِيثِ الْمُرْسَلِ.
وَأَمَّا إِدْرَاكُهُ فَصَحِيحٌ، وَعَدَّّهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودً.
له إِدْرَاكً، وَهُوَ مِنْ سَبْيِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. يَأْتِي خَبَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ يَسَارٍ جَدٍّّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْمَغَازِيِّ.
ذكرُّ فِي تَرْجَمَةِ سُمِّيَهِ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ وَابْنُ حَبَّّانَ فِي التَّابِعِينَ.
الّذِي كَان يُنْسَبُ إِلَيْهِ زِيَادُ بْنُ سَمِيّْةَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَخْلِفَهُ مُعَاوِيَةَ.
ذِكَرَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّّ أَنَّّ أَبَاهُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ خَاصِمٍ مُعَاوِيَةَ فِي ذَلِكَ، فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً.
وَعُبِيْدُ الْمَذْكُورِ كَانَ مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ كُلْدَةَ، فَزَوَّّجُهُ مَوْلَاَهُ سُمِّيَّةً، فَوَلَدَتْ لَهُ زِيَادًا وَغَيْرُهُ.
وَذَكَرَ الْغُلَابِيُّ فِي كِتَابٍ «أَخْبَارِ زِيَادِ»ٍ بِأَسَانِيدَ لَهُ أَنَّّ عُمَرَ كَانَ وَجَّّهُ زِيَادًا فِي وَجْهٍ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَفَاهُ مَا بَعَثَهُ إِلَيْهِ، فَخَطَبَ خُطْبَةً بِلِيغَةٍ، وَنَاظِرٌ عَنْ أَبِي مُوسَى، وَكَانَ أَبُو مُوسَى اسْتَكْتَبَهُ لِمَّا وَلَّى إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ لِعُمَرَ، فَرَفَعُوا فِيهِ إِلَى أَبِي مُوسَى، فَكَانَ زِيَادٌ يُحَاجِجُ عَنْ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا فَعَلْتُ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ حَصَلَ لَكَ مِنَ الْكِبَرِ؟ «٢» قَالَ: وَجَدْتُ عُبَيْدًا أَبِي فِي الرِّقِّّ، فَاشْتَرَيْتُهُ بِأَلْفٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: نَعَمَ الْأَلْفَ.
أَحَدُّ بَنِي طُرَيْفِ»ٍ .
ذكَرهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَأَنْشَدَ لَهُ يُخَاطَبُ مِزْرَّدُ بْنُ ضِرَارٍ الأَسَدِيُّ وَهُوَ أَخُو الشَّمَاخِ، وَسَيَأْتِي ذِكَرَهُ فِي حَرْفِ الْمِيمِ مِنْ أَبْيَاتٍ، فَقَالَ:
فَقُلْتُ تَزْرَّدَهَا عُبَيْدٌ فَإِنَّنِي ... لزُرد الْمَوَالِي فِي السِّّنِينَ مُزْرَّدً
[الطَّوِيل]
1 (١) في أ: أبو نعيم. (٢) في أ: من الكبت. (٣) هذه الترجمة سقط في هـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout