رَوَى عَنْهُ أَسْلَّمٌ مَوْلَى عُمَرَ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَعَبْدُ اللََّّه بْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ ثِقَةَ قَلِيلٌ الْحَدِيثَ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ. وَقَالَ الْعَجْلِيُّّ:
تابِعِي ثِقَةً، وَنَحْوَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: تَأَخَّرَ إِلَى زَمَانِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِيمَنْ مَاتَ مَا بَيْنَ السَّبْعِينِ إِلَى الثَّمَانِينَ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ. هَؤُلاَءِ الصَّّنَابِحِيُّونَ الَّذِينَ يَرْوِي عَنْهُمْ فِي الْعَدَدِ سِتَّةً، وَإِنَّمَا هُمَا اثْنَانِ فَقَطْ: الصَّنَابِحُ الْأَحْمَسِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ الصَّنَابِحِيُّ الْأَحْمَسِيُّ، وَهُوَ وَاحِدٌ وَمَنْ ذَكَرَهُ بِلَفْظِ النَّسَبِ أَخْطَأَ، وَهُوَ الّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ، وَالثَّانِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، كُنِيَّتُهُ أَبُو عَبْدِ اللََّّه، رِوَايَتُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلَةً.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرِهِ، فَمَنْ قَالَ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصَّنَابِحِيُّ أَصَابَ اسْمُهُ، وَمَنْ قَالَ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللََّّهِ الصَّنَابِحِيِّ أَصَابَ كُنْيَّتُهُ، وَمَنْ قَالَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنَابِحِيِّ فَقَدْ أَخْطَأَ قَلْبَ كُنْيَّتِهِ فَجَعَلَهَا اسْمُهُ. هَذَا قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ. قَالَ يَعْقُوبُ: وَهُوَ الصَّّوَابُ عِنْدِي.
قُلت: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْعِبَادِلَةِ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ بَيَانُ الِاخْتِلَافِ فِي عَبْدِ اللََّّه الصّنابِحِي، وَمَنْ أَثْبَتَ أَنَّهُ غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ وَمَنْ نَسَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ لِلَّوَهْمِ. وَلِلََّّهِ الْحَمْدُ وَالْمَنَّةُ.
قاضيها.
ذكره ابن مُنَدَةَ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَتَعَقَّبَهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّهُ مَشْهُورٌ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّامِ.
وَقَدْ رَوِىَ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ فِي كِتَابٍ «َالثَّّوَابِ»ٍ عَنْ حُرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ- وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا.
وَذَكَرَهُ جُمْهُورٌ مِنْ صِنَّّفٍ فِي الرَّّجَالِ فِي التَّّابِعِينَ.
قَال العَجلِيُّّ: شَامِيٌّ تَابِعِي ثِقَةً. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَيُقَال هَانِئ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ وَائِلٍ الأَشْعَرِيُّ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٣٧١) . (٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤١، طبقات خليفة ت (٢٨٨٣)، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٩، الجرح والتعديل القسم الثامن المجلد الثاني ٤/ ٢٧، تاريخ ابن عساكر ١٠/ ٧٣، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول الجزء الأول ٣٠٢، تهذيب الكمال ٨١٣، تاريخ الإسلام ٣/ ١٨٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٨، العبر ١/ ٨٩، البداية والنهاية ٩/ ٢٩، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٠، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٨، طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٠، خلاصة تذهيب الكمال ٢٣٣، شذرات الذهب ١/ ٨٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout