ذَكَرَهُ وَثِيمَةٌ فِي كِتَابٍ «َالرِّدَةِ»ِ عَنْ ابْنِ إسْحَاقَ. وَأَنَّهُ مِمَّنْ ثَبَتَ عَلَى إسْلَامِهِ وَفَارَقَ طَلِيحَةً.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيهِ حُبَيْشٌ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَيَأْتِي ذِكْرَ أَخِيهِ غَسَّانٌ فِي الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ.
ذِكَرُ الْمَدَائِنِيُّّ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَسَمَّّاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ. وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ فِي بَابٍ، وَهُوَ اسْمُهُ الْأَوَّلَ، وَذَكِرْتْ لَهُ قِصَّةٌ فِي فَتْحٍ تَسْتُرُ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ نَقَلَتُهُ مِنْ خَطِّ الْخَطِيبِ فِي [كِتَابِ] «١» «َالْمُؤْتَلِفَ»ُ .
أَخُو أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٌ.
رُوِى عَنْهُ شَقِيقٌ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَسَنَّ مِنْهُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ شَقِيقٍ فِي هَذَا الْقِسْمِ فَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَوْلَى بِذَلِكَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ. وَقَالَ: رَوِىَ عَنْهُ أَخُوهُ.
قال البُغوِيّ: يُقَالُ إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَنَفَى ذَلِكَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. وَسَأَذْكُرُ تَرْجَمَتَهُ فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ.
قال ابن عسَاكِر: لَهُ إِدْرَاكً، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْخَرَائِطِيِّ بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ بِرْقَانَ، عَنْ أَبِي سُكَيْنَةَ الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ، قَال: قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْجَابِيَةِ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا.. فَذَكَرَ الْخُطْبَةَ.
٦٣٨٩
بِمُهْمُلَتَيْنِ، مُصْغِرًا، ابْنُ «٣» عَسَلٌ مُكَبِّرًا، ثُمَّ سُكُونُ ابْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ، أَبُو عُبَيْدِ اللََّّه»
الصنابحي اليمَانِيُّ، نُزِيْلُ الشَّامِ.
وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ، فَصَلّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ.
وَرُوِىَ عَنْهُ وَعَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَبِلاَل، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَجَمَاعَةُ.
1 (١) سقط في ط. (٢) أسد الغابة ت (٣٣٦٠)، الاستيعاب ت (١٤٤٧) . (٣) في أ: ابن عبيد بكر. (٤) في أ: عبد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout