مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ «١»، يُقَالُ رَأَى. وَيُقَالُ: ذَكَرَهُ ابْنُ سَمِيعٍ فِي رِجَالٍ حَمْصَ مِمَّنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيُّّةَ.
وَذَكَرَه أَبُو زُرْعَةَ الدَّّمَشْقِيُّّ فِي الطَّّبِقَةِ الْعُلْيَا الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ، فَقَالَ: إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّّ فِي «َتَارِيخِهِ»َ: سَمِعَ بِلَاَلا.
قُلت: وَرَوِىَ أَيْضًا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَالْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيْكَرِبٍ، وَعَبْدِ اللََّّهِ بْنِ قُرْطٍ، وَمُعَاوِيَةُ، وَشَهِدَ خُطْبَةُ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
روِى عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو الْيَمَانِ عَامِرٌ، وَأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه الحرازِيُّّ، وَأَبُو سَلاَمٍ الأَسْوَدُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّّازِيّ وَالدَّّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ: أَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّّ لاَ بَأْسَ بِهِ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِ التَّّابِعِينَ قَالَ الْعَجْلِيُّّ: شامِيّ، تَابِعِيّ ثِقَةً مِنْ كِبَّارِ التَّابِعِينَ.
مِن بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ، أَبُو الْمُسَيِّبِ الشَّاعِرِ، وَيُعْرَفُ بِالْقِتَالِ الْكِلَابِيِّ.
قَال أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّّ: هُوَ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ.
وَذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنَّّ مَرْوَانَ بْنُ الْحَكَمِ سَجْنَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَكْرِيُّ فِي «َشْرَحِ أَمَالِي الْقَالِي «٢»»: فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنَ الْمُخْضَرِمِينَ. وَمَنْ شَعْرَهُ فِي قَوْمِهِ:
هَلْ مِنْ مَعَاشِرِ غَيْرِكُمْ أَدْعُوهُمْ ... فَلَقَدْ سَئِمْتُ دُعَاءَ يَالِ كِلَاَبِ
[الْكَامِلِ]
له إِدْرَاك. وَكَانَ أَبُوهُ «٣» مَجْمَعٌ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالطِّّف، فَقَتَلَ. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ.
يَأْتِي فِي الأَخِيرِ.
ذِكِرُّ «٤» وَثِيمَةُ فِي كِتَابٍ «َالرِّدَةِ»ِ أَنَّهُ جَمْعُ قَوْمَهُ لَمَّا اسْتَغْوَاهُمْ قُرَّّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَوَعَظُهُمْ وَحَذَرَهُمْ، وَذَكَرَ لَهُ فِي ذَلِكَ شِعْرًا.
1 (١) قيل ويقال في أ. (٢) في أ: العالي. (٣) في ط: ابنه. (٤) في أ: ذكره.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout