شَهِدْتْ قَبَائِلُ مَالِكٍ وَتَغَيُّّبَتْ ... عنّي عُمِيْرَةَ يَوْمَ مَرَجَ الصَّّفّر
[الكامل] وذَكَره أَبُو عُبَيْدٍ فِي «ِكْتَابِ النَّسَبَ»ِ، وَمَا أَبْعَدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةً، لِكَثْرَةٍ مِنْ شَهِدَ الْفَتْحِ مِنْ فُرْسَانِ بَنِي سُلَيْم.
٦٣٥٩
وَالدُّليلِىُّ الأَخِيلِيُّّةِ الشَّّاعِرَةُ الْمَشْهُورَةُ فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ.
قَالَ الْمِرْزَبَانِيُّّ فِي تَرْجَمَةِ كَعْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ: شَاعِرٌ جَاهِلِي، وَأَنْشَدُ لَهُ شِعْرًا.
قُلْت: فَيَكُونُ لِوَلَدِهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ كَعْبٍ إِدْرَاكً، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، وَوَلَدَتْ لِعَبْدِ اللََّّهِ لَيْلى الأَخِيلِيَّةِ فِي خِلَاَفَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنه.
مضِى فِي ذُؤَيْبِ بْنُ كُلَيْبَ.
بفَتْح الكَافِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةً سَاكِنَةً ثُمَّ مُهْمَلَةً مَفْتُوحَةٌ ثُمَّ مُوَحَّدَةً، النَّهْدِيُّ.
ذِكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ، وَقَالَ: كَيْسَبَةِ أُمَّّهُ. وَيُقَالُ اسْمُهُ عَمْرٌو. وَهُوَ الْقَائِلُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَلَمْ يَحْمِلْهُ:
أَقْسِمُ بِاللََّّه أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ ... ما مسّّها مِنْ نَقِبَ وَلَاَ دُبُرَ
فَأَغْفِرَ لَهُ اللََّّهمّ إِنْ كَانَ فَجَرَّ
[الرَّجز] وَكَانَ عُمَرُ نَظَرَ إِلَى رَاحِلَتِهِ لِمَّا ذُكِرَ أَنَّهَا وَجَعَت، فَقَالَ: وَاَللََّّه مَا بِهَا مِنْ قِلْبَةَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، فَعَلَاهُ بِالدّّرَّةِ وَهَرَبَ وَهُوَ يَقُولُ ذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ آخَرَ قَوْلُهُ حَمْلَهُ وَأَعْطَاهُ.
وَلَهُ قِصَّةً مَعَ أَبِي مُوسَى فِي فَتْحِ تَسْتُرُ وَقِيلَ: إِنَّ كُنْيْتُهُ أَبُو كَيْسَبَةَ، وَأَنَّ عُمَرَ سَمِعَهُ يَنْشُدُهَا، فَاسْتَحْلَفَهُ أَنَّهُ مَا عُرِفَ بِمَكَانِهِ، فَحَلَفَ فَحَمَلَهُ.
أَبُو عَامِر الهُوزَنِيُّ.
1 (١) في أ: كعب. (٢) في أ: كيسه. (٣) في أ: بلام وميم مصغر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout