اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى. وَلِعَبْدِ اللََّّه بْنُ سَلَمَةَ رِوَايَةٌ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَرُوِىَ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَجَمَاعَةٌ: لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ. وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: رَوَىَ عَنْهُ أَيْضًا أَبُو إِسْحَاقَ، وَرَدَّّ ذَلِكَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَأَطَالَ، وَحَاصِلُهُ أَنَّ الَّّذِي رُوِىَ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ آخَرُ هَمْدَانِي، وَأَمَّا الْمُرَادِيُّ فَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّاَّ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، كَمَا قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
ذكره وثِيمَةُ فِي كِتَابٍ «َالرِّدَةِ»ِ، وَقَالَ: خَرَجَ وَفْدُ هَمْدَانَ لَمَّا بَلَغَتْهُمْ وَفَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، فَدَخَلُوا عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرُ قُرَيْشٍ، إِنَّكُمْ لَمْ تَصَابُوا بِالنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، دُونَ سَائِرِ الْعَرَبِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ دُونَ أَحَدٍ، غَيْرَ أَنَا مُعْتَرِفُونَ لِلْمُهَاجِرِينَ بِفَضْلِ هِجْرَتِهِمْ، وَلِلْأَنْصَارِ بِفَضْلِ نُصْرَتِهِمْ، وَأَنْشَدَ:
إِنّّ فَقَدِ النَّّبِيُّّ جَزَّعَنَا الْيَوْمَ ... فِدّتُهُ الأَسْمَاعُ وَالأَبْصَارُ
مَا أُصِيبَتُ بِهِ الْغَدَاةُ قُرَيْشٌ ... لا وَلاَ أَفْرَدْتُ بِهِ الأَنْصَارُ
فَعَلَيْهِ السّّلامُ مَا هَبَّت الرّّيح ... وَمَدَّّت جَنَحَ الظّّلامِ نَوَارِ
[الْخَفِيف] وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الَّّذِي قَبْلَهُ قَوْلُ مَنْ خَلَطَهُ بِهِ، وَتَرْجَّحٌ أَنَّ الصَّوَابَ التَّفْرُّقَةَ.
تقدم نَسَبَهُ فِي عَوْنِ بْنِ عُمَيْسٍ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ.
له إِدْرَاكً، وَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةً، وَلَهُ وَلَدُ اسْمِهُ مَالِكً، وَلِيُّ الصَّوَائِفِ لِمُعَاوِيَةَ مِنْ سَنَةِ نِيّّفٍ وَخَمْسِينَ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي خِلَافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَيُقَالُ إِنَّهُ كَسْرٌ عَلَى قَبْرِهِ أَرْبَعُونَ لِوَاءً. ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ.
مِن عمّال النَّبِيُّ صلى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَحْرَيْنِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout