قُلْت: وَلَمْ أَرَهُ فِي «َأْسَدِ الْغَابَةِ»ِ فِي بَعْضِ النّّسِخِ، وَرَأَيْت بِخَطِّّ بَعْضِ مَنْ نُقِلَ عَنْ ابْنِ الْأَثِيرِ أَنَّهُ قَالَ: إنَّهُ مُخْضَرِمٌ. وَرَأَيْتُهُ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ لِلْمُرْزْبَانِيِّ: وَقَالَ: هُوَ جَدّّ زُفَرُ بْنُ عَاصِمٍ، وَهُوَ شَاعِرٌ شَامِي، وَهُوَ الْقَائِلُ فِي لُبَابَةِ بِنْتِ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةِ زَوْجَ الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:
مَا وَلَدَتْ نَجِيبَةً مِنْ فَحْلَّ ... نَسَمَةُ مِنْ نَسَلَ أَمّّ الْفَضْلُ
أَكْرَمُ بِهِ مِنْ كَهْلَةِ مَنْ كَهَلٍ ... عمّ النَّّبيّ المُصْطَفِىُّ ذِي الْفَضْلِ
[الرَّجز] وَضَبَطَ «١» الرَّضِيُّ الشَّاطِبِيُّ «٢» أَبَاهُ بِمُوَحَّدَةَ وَمُهْمَلَةُ مِصَغِّرًا.
بضم الْمُثَلَّثَةُ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَبَعْدَهَا مُوَحَّدَةً، أَبُو سَلَمَةَ الْخَوْلانِيُّّ.
مَشْهُورُ بِكُنْيَتِهِ. يَأْتِي فِي الْكِنِّىِّ.
ذكره أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ، ثُمَّ قَالَ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةً.
يَأْتِي فِي عَبْدِ اللََّّه بْن وَرَقَاء:.
أَخو النَّبِيُّ صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وسلم.
سمّاه الْوَاقِدِيُّّ.
وقال ابْنُ سَعْد: حَدَّّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخٌ رَضِيعً، قَالَ: فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ: أَتْرَى أَنَّهُ يَكُونُ بَعَثَ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ فَيَقُولُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «َإِي وَاَلَّّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِآخَذْنَّ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَأَعْرِفَنَّّكَ»ٍّ .
قال: فَلَما آمَنَ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَبْكِي، وَيَقُولُ: أَرْجُو
1 (١) في أ: ضبطه. (٢) في أ: الرضى عن ثوب الشاطبي. (٣) أسد الغابة ت (٢٨٥٢)، الاستيعاب ت (١٤٩٧) . (٤) أسد الغابة ت (٢٨٥٦)، الاستيعاب ت (١٥٠٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout