وَذَكَرَ خَلِيفَةً أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَمّْرِهِ عَلَى مَكَّةَ، فَكَانَ إذَا تَوَجَّّهُ إلَى الطَّائِفِ اسْتَخْلَفَ طَارِقُ بْنُ الْمُرْقِعِ.
وَرَوِى النَّّسائِيّ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءً، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الطَّائِفُ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ ... فَذَكَرَ حَدِيثٌ: «َمَنْ صَلّى فِي يَوْمِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةَ»ٍ .
وَرَوِّينَاهُ فِي «َالْكَنْجُرُودِيَّاتِ»ِ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَنْبَسَةَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَحَدَّثَنِي عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «َمَنْ صَلَّّى فِي النَّّهَارِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً دَخَلَ الْجِنَّةَ»َ،
قال: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ أُمَّّ حَبِيبَةَ.
ابن عم النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم، وَأَحَدُ الإِخْوَةَ.
تَقَدَّّم ذِكْرِهُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ تَمَامً.
مات أَبُوهُ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَكَانَتْ فِي رَمَضَانَ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّهُ مَاتَ صَغِيرًا، فَقَدْ قَالَ الْبَلَاذِرِيُّ وَغَيْرُهُ: انْقَرَضَ عَقِبَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ.
أَخو عُبَيْدُ اللَّه بِالتَّصْغِيرِ.
مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، وَلَهُ وَلَدُ اسْمِهِ عَدِيٌّ لَهُ ذِكْرٌ. وَقَتْلَ الْحُرُورِيَّةِ لَهُ وَلَدًا بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ. ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بِكِّّار.
ذكر له الزّبيرُ بْنُ بَكَّّارٍ فِي «َالْمُوفِقِيَّاتِ»ِ قِصَّةً تَدُلَّّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، فَأَخْرَجَ
1 (١) في أ: الخيثمي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout