قُلْت: وَحَدِيثُهُ عَنْ عُمَرَ وَعَائِشَةَ وَغَيْرِهِمَا فِي الصَّحِيحِ.
٦٢٧٧
تقَدّم ذَكَرَ أَخِيهُ قَرِيبًا.
قال أَبُو عُمَرَ: لَاَ يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ عَلَى مَا شَرِطْتُ فِيمَنْ وُلِدَ بِمَكَّةَ أَوْ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَقَدْ وَلَّى عُثْمَانَ عَلِيًّا هَذَا عَلَى مَكَّةَ أَوَّلُ مَا وَلَّى الْخِلَافَةِ، وَشَهِدَ الْجَمَلُ مَعَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ:
يَا رَبّنَا اغْفِرْ بِعَلِيٍّّ جَمَلَهُ ... وَلاَ تَبَارَكَ فِي بَعِيرِ حَمْلِهُ
إِلّا عَلِيَّّ بْنُ عَدِيٍّّ لَيْسَ لَهُ
[الرِّجز]
مولِى النَّبِيُّ صلى الله عَلَيه وَآلِهِ وسلم.
وَلَدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَسَمَّاهُ عَلِيًّا، قَالَ الْمَحَامِلِيُّ فِي «َأْمَالِيهِ»َ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّّثَنَا فَائِدٌ، حَدَّثَنَا مَوْلَاَيُ عُبَيْدُ اللََّّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلم، وَكَانَ رَسُولُ اللََّّه، صلى الله عليه وآله وسلم، سمّاهُ عَلِيّا، حَدَّثَنِي جَدَّّي أَبُو رَافِعٍ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا.
مِن أَوْلاَدَ الصَّحَابَةِ.
قَال ابْنُ مُنْدَةَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، ثُمَّ أُوْرَدَ لَهُ حَدِيثًا مُرْسَلا، قَدْ أَوْرَدَهُ غَيْرُهُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ. رَوَىَ عَنْهُ آلَ بَيْتِهِ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ، وَغَيْرُهُمْ، وَأَنْكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ رُؤْيَةُ.
ُّ
بمُهْمَلَةِ ثُمَّ زَايَ، ابْنُ نُعَيْمٍ، أَبُو مَعْرُوفٍ.
1 (١) جامع التحصيل ٢٩٤، أسد الغابة ت (٣٧٩٣)، الاستيعاب ت (١٨٧٩)، طبقات خليفة ٢٣٢، وتاريخه ٢٠٥، و٢٠٨، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦، أنساب الأشراف ١/ ١٣٥، تاريخ الطبري ٥/ ١٧١، مروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٤٢٤، ٣٦٣٣، جمهرة أنساب العرب ١١١، الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٠، ٤٠١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٢٨، المعارف ٣٤٥، ٤٧٧، الأخبار الموفقيات ٢٩٧- ٢٩٩، المحبر ٢٠، مشاهير علماء الأمصار ١١٥، الكامل في التاريخ ٣/ ٤١٩، الكاشف ٢/ ٣٠٥، تهذيب التهذيب ٨/ ١٥٩، ١٦٠، التقريب ٢/ ٨٨، معجم بني أمية ١٤٠، تهذيب الكمال (المصور) ٢/ ١٠٦٣، تاريخ الإسلام ١/ ١٠٢. (٢) أسد الغابة ت (٣٧٩٩) . (٣) أسد الغابة ت (٣٩٠٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout