ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّعْرَاءِ، وَاسْمُ أَبِي أَوْ فِي عَلْقَمَةٍ، وَلَهُ وَلِوَلَدِهِ عَبْدُ اللََّّه صُحْبَةُ، وَلَمْ أَرَ لِوَالِدِهِ أَوْفَى ذِكَرًا، فَكَأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَتَرَكَ وَلَدِهِ هَذَا فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقَسَمِ.
ذكر أَبُو جَعْفَرٍ الطَّّبَرِيُّّ أَنَّهُ قَتِلَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِكَرْبُلَاءِ وَكَانَ رَضِيعُهُ.
ذِكره خَلِيفَةُ فَقَالَ: قُتِلَ هُوَ وَأَخَوَاهُ مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى يَوْمَ الْحُرَّةِ، وَأَبُوهُمْ اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ، وَلِأَوْلَاَدِهِ رُؤْيَةُ.
ذكر ابْنُ سَعْدٍ أَنَّ أَبَاهُ ثَابِتًا اسْتُشْهِدَ بِالطَّائِفِ، وَتَرَكَ مِنَ الْوَلَدِ عَبْدُ اللََّّه وَالْحَارِثُ وَأَمّّ إِيَاسَ.
ولد عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَحَنَّكَهُ، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
قُلت: وَقَدْ مَضَى ذِكَرَ وَالِدُهُ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِنْ حَرْفِ الْحَاءِ.
: لأَبِيهِ وَلِجَدِهِ صُحْبَةً، وَأَمّّهُ هِنْدُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبَ.
قَالَ الْبَغَوِيّّ: لَمَّا وَلَدْتُ أَرْسَلْتُ بِهِ أَمَّّهُ إِلَى أُخْتِهَا أُمْ حَبِيبَةَ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللََّّه، هذَا ابْنُ أُخْتِي، فَحَنَّكَهُ، وَتَفِلَ فِي فِيهِ.
وَكَذَا قَالَ ابْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ يَلْقَّبُ بَبّّة، بِمُوَحَّدَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ الثَّانِيَةِ ثَقِيلَةً.
وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًاً. وَيُقَالُ: كَانَ لَهُ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَنَتَانِ.
1 (١) في أ، ت: بعطة، وفي د نقطة. (٢) أسد الغابة ت (٢٨٧٩)، الاستيعاب ت (١٥١٥) . (٣) أسد الغابة ت (٢٨٨٢)، الاستيعاب ت (١٥١٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout