تَزَوَّّج دُرَّةُ بِنْتِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَوَلَدِهُ مِنْهَا حُمِيْدٌ كَانَ شَرِيفًا فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. ذَكَرَهُ الزّّبَيرُ بْنُ بَكّار.
٦٠٦٩
تقَدِم فِي عَمْرِو.
هو عُمَيْرُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نِيَارٍ، نَسَبَ لِجَدِّهِ «٤» . وَقَدْ تَقَدَّمَ.
قال أبُو عمَر: هُوَ أَحَدُ الْمُؤَلَّفَةِ، أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّّه صلى الله عليه وَسَلّم مِنْ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ دُونَ الْمِائَةِ هُوَ وَقَيْسُ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعَ، وَعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسَ، وَأَعْطَى مَنْ عَدَا «٦» هَؤُلاَءِ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ مِائَةَ مِائَةَ.
قُلْت: وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَذَكَرَ بَدَلَهُ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّّ، وَبَدَلَ قَيْسُ «٧» بْنُ مَخْرَمَةَ- مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَل، وَزَادَ عَدِيُّ بْنُ قَيْسٍ السّّهمِّيُّ «٨» .
بْنُ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيُّ، أَخُو سَعْدٍ.
أَسْلَمَ قَدِيمًا، وَشَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتَشْهِدَ بِهَا فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ. يُقَالُ: [و] قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ [عَبْدِ] وَدّ الْعَامِرِيُّ الَّّذِي قَتَلَهُ عَلِيَّّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ،. وَقَالَ ابْنُ السُّكَنِ: لَمْ أَجِدْ لَهُ رِوَايَةٌ لِقَدَمِ إِسْلَامُهُ [و] مَوْتَه.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَهُوَ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّّجُودِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا، فَفَضَلَتْ فَضْلَةً، فَقَالَ: «َيَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّّ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْجِنّْةِ»ِ .
وَكُنْتُ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٠٩٠)، الاستيعاب ت (٢٠١٦) . (٢) في د، هـ: الأوعر. (٣) في د: ديار. (٤) أسد الغابة ت (٤٠٩٣) . (٥) أسد الغابة ت (٤٠٩٤)، الاستيعاب ت (٢٠١٨) . (٦) في د: من عدهن. (٧) في د: حسن. (٨) في د: انتهى. (٩) الثقات ٣/ ٢٩٨، أسد الغابة ت (٤٠٩٥)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٢٠، الاستيعاب ت (٢٠١٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout