ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الطَّبَقَةِ الْأُولَى، وَقَالَ: لَهُ صُحْبَةُ.
بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، وَيُقَالُ الأَزْدِيُّ «١» .
وقال الْبُلاذِرِيُّّ: شَهِدُ حَنَيْنَا، وَقُطَعَتُ رِجْلَهُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َسَبَقْتُكَ إِلَى الْجِنِّّةِ.»
تَقَدَّمُ فِي عُمَرَ- مُكَبِّرًا، وَهُوَ بِالتَّصْغِيرِ أَشْهَر.
مَوَلِى سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ «٢»، خَطِيبٌ قُرَيْشٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حَبّّانَ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: كَانَ مِنْ مُوْلِدِي أَهْلِ مَكَّةَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَهِدَ بَدْرًا، وَكَانَ قَدْ فَرّّ مِنْ مَكَّةَ هُوَ وَعَبْدُ اللََّّه بْنُ سُهَيْلٍ وَقَاتَلَ مَعَهُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَقُولُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ: قَدْ شَهِدَ عُمَيْرُ بْنُ عَوْفٍ بَدْرًا، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ [تِنَالَهُ شَفَاعَتِي] «٣» .
بن سَعْدِ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُنْدَعِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ الْكِنَّانِيِّ اللَّيْثِيِّ الْجُنْدَعِيُّ، وَالِدُ عُبَيْدِ بْنُ عُمَيْرٍ التَّابِعِيُّ الْمَشْهُورِ.
قَال العَسكرِيُّّ: شَهِدُ الْفَتْحِ.
فِي عُمَيْرِ بْنِ جَوْدَانَ «٦» . تَقَدُّمَ.
ذِكَرَهُ الْبَاوَرْدِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَرُوِىَ بِسَنَدِهِ الْمُتَكَرِّرِ إِلَى عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ ذَكَرَهُ فِيمَنْ شَهِدَ صِفَّينِ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ حَتَّى حَلَفَ مُعَاوِيَةَ لَئِنْ ظَفِرَ بِهِ لِيُذِيبَنَّ الرَّّصَّاص فِي أُذُنَيْهِ.
بْنُ قَيْسِ بْنِ هُرْمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حَجْرِ بْنِ مُعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّّ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّ.
1 (١) الاستيعاب ت (٢٠١١) . (٢) الاستيعاب ت (٢٠١٢) . (٣) في أ: تنالني شفاعته، وفي د: تناله شافعتي يوم القيامة. (٤) الثقات ٣/ ٣٠٠، أسد الغابة ت (٤٠٨٥)، الكاشف ٢/ ٣٥٢، الاستيعاب ت (٢٠١٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٤، الجرح والتعديل ٦/ ٣٧٨، تقريب التهذيب ٢/ ٨٦، تهذيب الكمال ١/ ١٠٦١، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٠٤. (٥) في د: فهار. (٦) الاستيعاب ت (٢٠١٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout