غُلَامًا، فَقَالَ حَمَلٌ لِعِمْرَانَ بْنِ عُوَيْمِرٍ «١»: أَدّ إِلَيَّّ عَقْلَ امْرَأَتِي، فَأَبَى، فَتَرَافَعَا إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «َالْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ»ِ .
وقَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: رَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَلِيْحٍ «٢»، قَال:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسَلمَ اسْتُعْمَلَ حَمْلَ بْنَ مَالِكٍ- يَعْنِي عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ ... الْحَدِيث، وَقَالَ فِيهِ: فَقَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ، وَلَمْ يُنْسَبْهُ، هَكَذَا رَوَاهُ مُرْسَلا.
بفَاء وَمُهْمَلَةُ، وَزْنٌ عَظِيمٌ، ابْنُ عَائِذٍ التَّيْمِيُّ التُّّرُخْمِي»
، أَبُو خَالِد.
قَال أَبُو مُوسَى: أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو زَكَرِيّا بْنُ مِنْدَةَ، يَعْنِي مُسْتَدْرَكًا عَلَى جَدِّّه، وَقَالَ:
ذِكَرَهُ ابْنُ يَسَ الْحَافِظُ فِيمَنْ قَدِمَ هَرَاةً مِنَ الصَّحَابَةِ،
وَسَاقَ بِسَنَدِهِ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ يَسَ- قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمِّيٌّ «٥»، قَال: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَحْنُونَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْحَنْظَلِيُّّ، قَال: سَمِعْتُ جَدِّّيَ مِنْ قِبَلِ أُمِّي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْهَيّْاجِ بْنِ عِمْرَانَ، [عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْفَصِيْلِ] «٦»
أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْمِهِ فَأَكْرَمَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: بِاَلَّذِي أَكْرَمُكَ بِالنَّّبُوّة، وَأَكْرَمْنَا بِك، مَا أَفْضَلُ مَا يَتَوَسَّّلُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللََّّه عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: «َأَنْ تُؤَثِّرَ أَمْرَ اللََّّه فِي كُلّ شَيْءٍ، وَتَطِيعُهُ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ، وَتَرْفَضُ الْكَذِبَ، وَتَعَيَّنَ عَلَى الْحَقِّّ ...» الْحَدِيث. وَفِيهِ: «َأَنْ تَدَعَ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَاَ يُرِيبُكَ»َ،
قَال: وَلَزِمَ عِمْرَانُ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَاتَ، وَصَلّى عَلَيْهِ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَفَنَهُ.
قُلْت: الْهَيَاجُ «٧» بْنُ عِمْرَانَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفً، يَرْوِي عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَقَدْ تَعَقَّبَ ابْنُ الْأَثِيرِ كَلَامُ ابْنِ يَسَ فَقَالَ: هَذَا الْكَلَامُ الْأَخِيرُ يَرُدُّ عَلَى ابْنِ يَسَ دَعْوَاهُ أَنَّهُ وَرَدَ إِلَى هِرَاةٍ.
وَأَجَابَ مُغَلِطَايَ بِمَا حَاصِلُهُ أَنَّّ ابْنَ يَاسِينَ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ وَرَدَ هِرَاةً، وَإِنَّمَا ذَكَرَ الْهِيَاجَ «َ٨» ابْنُ بُسْطَامِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْفَصِيْلِ، وَهُوَ مِمَّنْ وَرَدَ هِرَاةً، فَقَالَ: ذَكَرَ الْهَيَّاجَ وَسَلَفَهُ وَخَلْفَهُ ...
فساق الْحَدِيث. يَعْنِي فَذَكَرَ تَرْجَمَةَ عِمْرَانَ بْنُ الْفَصِيلِ اسْتِطْرَادًا فِي تَرْجَمَةِ الْهِيَاجِ، ثُمَّ ذَكَرَ جَمَاعَةً مِنْ سَلَفَهُ.
1 (١) في أ: عويم. (٢) في أ: الفتح. (٣) أسد الغابة ت (٤٠٥٣) . (٤) في أ: البرجمي. (٥) في أ: عثمان. (٦) في أ: النفيل. (٧) في أ: الهياج. (٨) في أ: الهياج.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout