النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َيًّا أَيُّّهَا النَّّاس، تُوبُّوْا إِلَى اللََّّه، فإِنّي أَتَوبُ [(١)] إليه فِي الْيَوْمِ وَاللَّّيلَةِ مِائَةُ مَرَّة» [(٢)] .
وفي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ وَأَحْمَدُ، عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبَغَوِيِّّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُعْجِبُنِي تَوَاضِعَهُ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرُوِىَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الأَغَرِّ- وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، وَأَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أَوْسُقُ مِنْ تَمْرٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي «َالسَّلَمَ»ِ [(٣)] .
وقَد أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّّ فِي تَرْجَمَةِ الْأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ، [وَسَمِعْنَاهُ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّّ، وَفِيهِ أَنَّّ الْأَغَرَّ كَانَتْ لَهُ أَوْسُقُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: فَجِئْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ مَعِي أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. فَذَكَرَ قِصَّةَ السَّّلم] [(٤)] .
ثم
ذكر أَبُو نُعَيْمٍ حَدِيثُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ فِي الْوِتْرِ مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ أَبِي كُرَيْمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، وَلَفْظُهُ: أَنَّ رَجُلًاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنِّي أَصْبَحْتُ وَلَمْ أُوْتَرَ. قَالَ: «َإِنَّّمَا الْوِتْرُ بِاللَّّيَلِ»ِ [(٥)] .
وقال أبو نعَيْم: غَايِرُ بَعْضِ النَّاسِ- يَعْنِي ابْنَ مِنْدَةَ- بَيْنَ صَاحِبِ حَدِيثِ الْوِتْرِ وَبَيْنَ الَّّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ وَاحِدٌ.
وَكَذَا جَزَمَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ بِأَنَّ الْأَغَرَّ الْمُزَنِيَّ وَالْجُهَنِيُّّ وَاحِدً.
وَقَالَ أَبُو عَلِيِّّ بْنُ السِّّكَنِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْبُخَارِيِّّ، قَال: كَانَ مِسْعَرٌ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الأَغْرَّ الْجُهَنِيِّّ: وَالْمُزَنِيِّ أَصَحُّّ وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: يُقَالُ إِنَّ سُلَيْمَانَ بَنَ
[(١)] في أفإِنّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ.
[(٢)] أَخْرَجهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ١١/ ١٠١ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٧) ومِنْ رِوَايَةِ الأَغَرِّ مُسْلِمٌ ٤/ ٢٠٧٥ (٤٢/ ٢٧٠٢) ٤/ ٢٠٧٦ كتاب الذُّكرُّ والدُّعَاءُ وَالتَّوْبَةُ وَالِاسْتِغْفَارُ بَابٌ (١٢) اسْتِحْبَابُ الِاسْتِغْفَارِ وَالِاسْتِكْثَارُ مِنْهُ حَدِيثُ رَقِّمَ ٤٢/ ٢٧٠٢ والْبخارِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرُ ٢/ ٤٣.
[(٣)] في أالسلام.
[(٤)] سقط في أ.
[(٥)] أخرَجهُ أَحْمَدُ ٣/ ٤ وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ١/ ٢٨١ وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنِّفِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٤٦٠٧ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الْكُبْرِىُّ ٢/ ٤٧٩، وَأَوْرَدُهُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٢١٩٠١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout