وَقِيلَ: إنَّهُ أَخُو سَعْدِ بْنُ مُعَاذٍ الَّّذِي تَقَدَّمَ، ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ مِنْ مُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: إِنَّّ رَسُولُ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفِلْ فِي رَجُلٍ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطَعَتُ رِجْلَهُ فَبَرَأَ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حَبّّانَ فِي «َصْحِيحِهِ»َ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ، وَهُوَ أَبُو عَمَّارٍ، شَيْخُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِيهِ، تَفِلٌ فِي جُرْحِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذِ بْنِ الْجَمُوحِ، فَذَكَرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ مُحَمَّّدُ بْنُ هَارُونَ الرّّويَانِيّ فِي «َمُسْنَدَةِ»َ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّّغَانِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ مِثْلَهُ.
وَأَخْرَجَهُ الضَّّيَاءُ فِي «َالْمُخْتَارَةِ»ِ، قَالَ: أَخْرَجْتُ طَرِيقُ مُحَمَّدِ بْنُ حُمَيْدٍ شَاهِدًا.
قُلت: وَنُسْخَةُ زَيْدِ بْنُ الْحُبَابِ بِهَذَا السَّنَدِ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ عَنْهُ، وَذَكَرَهَا شَيْخُنَا فِي تَقْرِيبِ الْأَسَانِيدِ لَهُ لِقَوْلِ الْحَاكِمِ: إِنَّهُ أَصَحُّّ أَسَانِيدَ بُرَيْدَةً، وَلَمْ يَقَعْ هَذَا الْحَدِيثَ فِيهَا. وَقَدْ اتَّبَعَهُ الضِّيَاءُ بَعْدَ تَخْرِيجِهِ أَنْ قَالَ «١»: الْمَعْرُوفُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْجَمُوحِ.
بْنِ النُّعْمَانِ «٢» بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسِ، أَخُو سَعْدِ بْنُ مُعَاذٍ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتَشْهِدَ بِأَحَدٍ. وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وَهُوَ أَخُو سَعْدِ بْنُ مُعَاذٍ سَيَّد الْأَوْسِ، وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَذَا قَالَ أَبُو عُمَرَ: شَهِدَ بَدْرًا، وَقُتِلَ بِأَحَدٍ، قَتَلَهُ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَالَ حِينَ طَعَنَهُ فَأَنْفَذَهُ: لَاَ تَعَدُّ مِنَّّ رَجُلًا يُزَوِّّجِك مِنَ الْحُوْرِ الْعَيْنَ، قَالَهُ اسْتِهْزَاءً، وَذَاكَ قَبْلَ إِسْلَاَمِ ضِرَارً، وَكَانَ لَهُ حِينَئِذٍ اثْنَتَانِ وَثَلَاَثُونَ سَنَةً.
وَخَلَطَ ابْنُ الْأَثِيرِ هَذَا بِاَلَّذِي قَبْلَهُ، وَتَبِعَهُ الذَّّهَبِيُّّ، مَعَ أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ صَدَّّرَ كَلَاَمِهُ بِالتَّفْرِقَةِ بَيْنَهُمَا. وَقَدْ فَتَحَ اللََّّه بِدَلِيلِ ذَلِكَ بِاخْتِلَاَفِ حَدِيثِهِمَا وَنَسَبِهِمَا، فَإِنَّ ابْنَ النُّعْمَانِ أُوسِيّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَابْنِ الْجَمُوحِ خَزْرَجِي مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، وَالْعَجَبُ أَنَّّ أَبَا مُوسَى لَمْ يَتَيَقَّّظ لِذَلِكَ فَيَسْتَدْرِكُهُ عَلَى ابْنِ مُنْدَّةَ كَعَادَتِهِ فِي اتِّبَاعِ أَبِي نُعَيْمٍ.
غَاضِرَةُ قُرَيْشٌ.
ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّّمِدِ بْنُ سَعِيدٍ فِيمَنْ نَزَلَ حَمْصَ مِنْ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَفِي نُسْخَةِ
1 (١) في أ: أنه قال. (٢) الثقات ٣/ ٢٦٧، أسد الغابة ت (٤٠٣٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٨، عنوان النجابة ١٤٣، الاستيعاب ت (١٩٧٩)، الاستبصار ٢١٩، الجرح والتعديل ٦/ ٢٦٠، تقريب التهذيب ٢/ ٧٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout