وَبَعْدَهَا مُهْمَلَةً، عَلَى الْمَشْهُورِ. وَضَبَطَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي الِاشْتِقَاقِ بِوَزْنِ عَظِيمِ، بْنِ كَعْبِ بْنِ عَصْرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَوْبٍ، بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةً، ابْنُ مَعْنِ بْنِ عُتُودٍ، بِمُثَنَّاةٍ خَفِيفَةٍ مَضْمُومَةَ، ابْنُ عَشّ، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُعْجَمَةِ، بْنِ سَلَامَانَ بْنِ ثَعْلٍ، بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ وَفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ لَامَ، ابْنُ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّائِي، الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ الْمُعَمِّرِ.
قَال ابن الْكلبِيِّّ، ثُمّ الطّبرِيُّّ: عمّر مِائَةً وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَكَانَ أَرْمَى الْعَرَبَ، وَهُوَ الّذِي عَنَاهُ امْرُؤُ الْقَيْسَ بِقَوْلِهِ:
ربّ رَامَ مِنْ بَنِي ثَعْلٍ ... يَخْرُجُ كَفَّيهِ مِنْ سَتْرِهِ «١»
[المدِيد] وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، وَابْنُ شَاهِينَ. وَقَالَ الْمُعَافِى النَّهْرَوَانِيُّ فِي كِتَابِ الْجَلِيسِ لَهُ:
حَدَّثَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ، عَنِ السِّّكِنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: حَدَّثَنِي مِثْلَهُ»َ
ابْنُ مَرْثَدٍ الطَّائِيُّ مِنْ بَنِي مَعْنَ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، فَذَكَرَهُ.
وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي «َالْمُعَارِفِ»ِ: لَا يُدْرَى أَقْبِضَ قَبْلَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بَعْدَهُ؟
قُلْت: قَدْ ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ السَّجُسْتَانِيُّ فِي «َالْمِعْمِرِينَ»َ، وَقَالَ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، قَالَ: وَهُوَ الْقَائِلُ:
لقَدُّ عَمِرْتُ حَتَّّى شَقَّّ «٣» عُمَرِي ... عَلى عَمْرِو بْنُ عَكْوَةَ وَابْنُ وَهْبٍ
[الْوَافِر] يُشِيرُ إِلَى رَجُلَيْنِ مَعْمِرِينَ مِنْ قَوْمِهِ. وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى.
بْنُ مُعْتَّبٍ، بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاةٌ مِنْ فَوْقَ ثَقِيلَةٍ، الثَّقَفِيِّ، أَخُو عُرْوَةَ بْنُ مَسْعُودٍ الصَّحَابِيُّ الْمَشْهُورِ. تَقَدَّمَ نَسَبَهُ فِي عُرْوَةَ.
جَاءَ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي أَوَّلِ خِلَافَتِهِ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ صَدِيقُ أَبِيهِ أَبِي سُفْيَانَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ بِمَكَّةَ وَالطَّائِفُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَحَدٌ إِلَّا أَسْلَمَ وَحَضَرَهَا.
قَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ: كَانَ عَمْرُو بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، وَهُوَ أَخُو عُرْوَةَ بِنُ
1 (١) ينظر البيت في الاستيعاب ت (ترجمة رقم (١٩٧٧)، وأسد الغابة ترجمة رقم (٤٠٢٦) وفي اللسان مادة «ثعل» والمعارف لابن قتيبة: ٣١٤. (٢) في أ: جميل. (٣) في أ: شب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout