ذَكَرَهُ الْمُسْتَغْفِرِيّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: شَهِدَ بَدْرًا، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ.
اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى وَخَلْطَهُ بِاَلَّذِي قَبْلَهُ. وَالصَّوَابُ أَنَّهُ غَيْرُهُ. وَسَيَأْتِي فِي عُمِيْرٍ بِالتَّصْغِيرِ.
حضر عِنْدَ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم.
ذَكَرَهُ الطّّبَرَانِيُّّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ، فَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَقِيلٍ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ جَرِيءٌ يَتَخَطَّّى النَّاسِ، فَدَنَا حَتَّى سَلَّمَ، وَوَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى رَكْبَةِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي السُّؤَالِ عَنِ الإِسْلَاَمِ وَالإِيمَانِ، وَفِي آخِرِهِ: فَقَالَ النَّبِيُّّ صلى اللهُ عَليهِ وسلم: «َذَلِكُمْ جِبْرِيلُ، أَتَى النَّّاسِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَّمُهِمْ دِينَهُمْ، ثُمَّّ رَجَعَ»ُ «٢» .
تَقَدَّمَ فِي عُمَرَ «٣» .
بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيُّ، ثُمَّ الْكِلَابِيُّ.
تَقَدَّمَ ذِكَرَ أَبِيهِ، وَلَهُ قِصَّةٌ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِي وَفْدِ بَنِي الْحَارِثِ «٤» . وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ فِي يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمُدَّانِ «٥» .
ذكره ابْنُ مِنْدَةَ، وَذَكَرَهُ الطّّبَرَانِيُّّ وَغَيْرُهُ فَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَاهُ، وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ ابْنِ مُنْدَّةَ إِذَا لَمْ يُسَمِّّ وَالِدُ الصَّحَابِيِّ يُكْنِيهِ بِاسْمِ وَلَدِهِ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَالطّّبَرَانِيُّّ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَغَيْرُهُمْ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَفِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ عَبْدُ اللََّّهِ بْنِ عَمْرٍو الْعَجْلانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ شَيْءٌ مِنْ الْقِبْلَتَيْنِ فِي الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ «٧» .
وَفِي رِوَايَةِ الطَّّبَرَانِيِّّ أَنَّّ عَبْدَ اللََّّهِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّّثُ ابْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ ... فَذَكَره.
1 (١) في أ: عقيلة. (٢) في أ: ثم رفع. (٣) في أ، د، ت، ل: عمرو. (٤) في أ: بني الحارث بن كعب. (٥) في أ: عبد الدار. (٦) أسد الغابة ت (٣٩٩٤) . (٧) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٩١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout