أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّّ، وَسَيَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى صُحْبَتِهِ، لَكِنْ أَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ، وَهُوَ غَرِيبٌ مَعَ ثِقَةِ رِجَالِهِ.
العوفِيّ.
ذكره ابن أَبِي عَاصِمٍ فِي «َالْوَحْدَانِ»ِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْعَوْفِيِّّ- رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ أَنَّهُ قَالَ: «َعَرَضْتُ عَلِيًّّ الْجُدُودَ فَرَأَيْتُ جَدّّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلًاً أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشّّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدّّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّّرٌ مِنْهَا الْيَنَابِيعِ»ُ ... الحَدِيث.
فِي ذِكْرِ بَنِي تَمِيمٍ. وَفِيهِ أَنَّهُمْ أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، هَكَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الأَثِيرِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِسَنَدِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، لَكِنْ قَالَ: عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْعُوْفِيُّّ، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوَحْدَانِ. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّابِعِينَ، لَا يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَا رُؤْيَةَ.
بْن حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ «٢» الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ.
تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي تَرْجَمَةِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَدْ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُورِ هُنَاكً.
تَقَدَّمُ فِي عَمْرِو بْنِ سُبِيع.
الخُدرِيُّّ.
ذكره ابن مِنَدَةَ مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هُوَ ابْنُ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدَرِيِّّ، قَال:
كنا مَعَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ بِالْخَنْدَقِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي خُدْرَةَ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ سِنَانٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، فَتَأْذَنَ لِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى امْرَأَتِي فِي بَنِي سَلَمَةَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي قَتْلِ الْحَيَّةِ ثُمَّ مَوْتَهُ. وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحِ دُونَ تَسْمِيَةٍ، وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَلَعَلَّهُ عَمّّ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّّ، فَهُوَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٩٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٩. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٥٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٥) . (٣) أسد الغابة ت (٣٩٥٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout