اللََّّه صلى الله عليه وسَلّم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَمْرُو بْنُ سَبِيعٍ الرّّهَاوِيُّ مُسْلِمًا، فَأَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا مِنْهَا:
إِلَيْكَ رَسُولُ اللََّّه أَعْمَلْتُ نَصَّّهَا ... تَجُوبُ الْفَيَافِيُّ سَمَلَقًا بَعْدَ سَمَلِقٍ «١»
[الطّويل] فَعَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللَّه صلى الله عَلَيه وآلِهِ وَسَلّمَ لِوَاءً فَشَهِدَ بِهِ صَفَّينِ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
بْنُ الْمُعْتَمِرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أَذَاةَ بْنِ رَيَاحِ بْنِ قُرْطِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ رَزّاحِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَشِيّ الْعَدَوِيّ.
مِنْ رَهْطَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّّه بْنُ سُرَاقَةَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: أُمُّهُمَا قُدَامَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمْحَ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ [فِيمَنْ خَرَجَ فِي سَرِيّةِ عَبْدِ اللَّّه بْنِ جَحْشٍ. وَذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ] «٣» عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَغَلَطَ فِيهِ ابْنُ مُنْدَةَ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَنْصَارِيٌّ. وَرَدَّّ عَلَيْهِ أَبُو نُعَيْمٍ فَأَصَابَ.
وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدَةَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ «٤» مَوْلَى عَبْدِ اللََّّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيّةٍ نَخْلَةٍ، وَمَعَنَا عَمْرُو بْنُ سُرَاقَةَ، وَكَانَ لَطِيفِ الْبَطْنِ طَوِيلًا فَجَاعَ فَانْثَنَى صُلْبُهُ، وَكَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ، فَسَقَطَ عَلَيْنَا، فَأَخَذْنَا صَفِيحَةً مِنْ حِجَارَةٍ فَرَبَّطْنَاهَا عَلَى بَطْنِهِ ثُمَّ شَدَّدْنَاهَا عَلَى صُلْبِهِ، فَمَشَى مَعَنَا حَتَّى جِئْنَا حَيَّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ «٥»، فَضَيّّفُونَا، فَمَشَى مَعَنَا ثُمَّ قَالَ: قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ الرَّّجُلَيْنِ يَحْمَلَانِ الْبَطْنَ، فَإِذَا الْبَطْنُ تَحْمِلُ الرِّجْلَيْنِ.
وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ عُمَرَ قَسِمَ لَهُ مِنْ أَرْضٍ خَيْبَرَ نَصِيبًا.
وَذَكَرَ خَلِيفَةً أَنَّهُ مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ. وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ مَنْ أَرَّخَ وَفَاةً وَالِدِهِ سِرَاقَةً فِيهَا.
بفَتْح الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ السُّكُونُ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةَ، ابْنُ رَبِيعَةَ بِنِ
1 (١) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٣٩٣٢) . (٢) أسد الغابة ت (٣٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٩٣٩)، الثقات ٣/ ٢٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٧، الطبقات الكبرى ٤/ ١٤٢، ٢٤٦، أصحاب بدرة، الطبقات ٢٢. (٣) في أ: ابن عقبة أيضا. (٤) من جد بن صالح. (٥) في أ: حيا من العرب. (٦) أسد الغابة ت (٣٩٣٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout