وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْمَنَّانِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «َأَدْعُوكُمْ إِلَى اللََّّه وَحْدَهُ الَّّذِي إِنَّ مَسَّّكُمْ ضَرّّ كَشَفَ عَنْكُمْ»َ «١»
عَمْرُو بْنُ رَيَاب.
وَقِيلُ عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ الأَصَمِّ الْعَامِرِيُّ «٢»، هُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى.
تَقَدَّمَ فِي عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُوم.
ذكره الطّبرانِيّ فِي «َالْمُعْجَمِ الْكَبِيرَ»ِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللََّّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَحِقْنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ فِي حُلَّةٍ وَإِزَارٍ قَدْ أَسْبَلَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ وَيَتَوَاضَعُ لِلََّّه عَزَّ وَجَلَّ، وَيَقُولُ: «َاللَّهمّ عَبْدُك وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أُمَّتِكِ»َ ... حَتَّى سَمِعَهَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، فَالْتَفَتَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عليه وآله، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، إِنِّي حَمْشُ السَّاقِينَ، فَقَالَ: «َإِنَّّ اللَّه قَدْ أَحْسَنُ كُلّّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، إِنَّّ اللَّه لا يُحِبُّّ الْمُسْبَّلِينَ»ُ «٤» .
بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيُّ.
تَقَدَّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ زَرَارَةً، وَصَحْبَتُهُ مُحْتَمَلَةً، وَلَهُ خَبَرٌ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ رُوِّينَاهُ فِي فَوَائِدِ الْمُخَلِّصِ. وَفِي ذِكْرِ أَبِيهِ عَنْ عَمْرٍو هَذَا أَنَّهُ كَانَ أَوَّلُ مَنْ خَلْعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ.
بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ الأَنْصَارِيُّ «٥» .
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
1 (١) في أبعد كشف عنكم: عمرو بن رئات السهمي. يأتي في عمير. (٢) أسد الغابة ت (٣٩٢٤) . التحفة اللطيفة ٣/ ٣٩٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٦، ٧٠، ٧٩، تهذيب التهذيب ٨/ ٣٤، ١٠٦، التاريخ الصغير ١/ ٢٦، صفة الصفوة ١/ ٩٨٢، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠٦، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣٣، ١٠٥١ خلاصة تهذيب التهذيب ٢/ ٢٨٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٩٤، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٦٨. (٣) أسد الغابة ت (٣٩٢٥) . (٤) المسبل إزاره: هو الّذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كبرا واختيالا النهاية ٢/ ٣٣٩. (٥) أسد الغابة ت (٣٩٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٣٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout