عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم، فَجَعَلَ الْقَسَامَةَ عَلَى خُزَاعَةَ، وَسَاقَ ابْنُ مُنْدَّةَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَالَ أَبُو شَهْرٍ «١»: لَمْ يَسْمَعْ مَكْحُولٌ مِنْ عُيَيْنَةَ «٢» بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَلاَ أَدْرِي أَدْرَكَهُ أَمْ لا. وَقَدْ رَوَى مَكْحُولٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي خُزَاعَةَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَاللََّّه أَعلم.
العَامرِي.
مضِى ذَكَرهُ فِي تَرْجَمَةِ صَلْصِلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَقَالَ الرَّشَّاطِيُّ: صَحِبَ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم، وَكَتَبَ إِلَيْهِ وَإِلَى عَمْرِو بْنِ الْمَحْجُوبِ يَسْتَقْدِمُهُمَا فِي أَمْرِ الرِّدَّةِ، ذَكَرَ ذَلِكَ الطّّبِرِيُّّ. وَذَكَرَ سَيْفٌ أَنَّّ الرَّسُولَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْخَفَّاجِيِّ بِذَلِكَ كَانَ زِيَادُ بْنُ حَنْظَلَةَ، وَفِي الرِّسَالَةِ يَأْمُرُهُ بِالْجَدِّّ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ.
بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ «٣» .
هو الْمُهَاجِرُ بْنُ قَنْفَذٍ، الْمُهَاجِرُ، وَقَنْفَذُ لِقَبَّانَ لَهُمَا.
الخُزاعِي.
قال ابن السّكن: يُقَالُ لهُ صُحْبَةُ، ثُمَّ أَسْنَدَ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ خُوَيْلِدٍ الْخُزَاعِيُّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، وَلَهُ عَنْهُ أَحَادِيثُ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ ابْنُ السَّكَنِ حَدِيثًا، وَقَالَ: لَمْ أَجِدْ لَهُ غَيْرَهُ.
قُلْت: وَأَنَا أَظُنُّّ أَنَّ الَّّذِي وَصَفَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ إِنَّمَا هُوَ أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ، لِأَنَّ الْأَزْرَقِيَّ اسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو، فَلَعَلَّهُ انْقَلَبَ
الْحَدِيثَ «٤» الَّّذِي أَوْرَدَهُ ابْنُ السَّكَنِ مِنْ طَرِيقِ حَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خُوَيْلِدٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله علَيهِ وآلِهِ وسلم: «َلاَ يَنْظُرُ اللََّّه إِلَى مَانِعِ الزَّّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلاَ إِلَى آكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَلَاَ إِلَى سَاحِرٍ وَلَاَ إِلَى عَاقّ» .
الدّوسي. هو عَمْرُو بْنُ الطُّفَيْلِ. يَأْتِي.
قِيل هو اسم أَبِي قَتَادَةَ «٥»، وَالْمَشْهُورُ أَنَّ اسْمَهُ الْحَارِثَ.
ذكره البُغوِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: ذَكَرَهُ بَعْضُ مَنْ أَلَّفَ فِيهِمْ.
1 (١) في أ: مسهر. (٢) في أ: عتبة. (٣) أسد الغابة ت (٣٩١٩)، الاستيعاب ت (١٩٣٤) . (٤) في أ: والحديث. (٥) أسد الغابة ت (٣٩٢١) . (٦) أسد الغابة ت (٣٩٢٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout