فِي صَدْرِ التَّرْجَمَةِ: عَمْرُو بْنُ جُنْدُبٍ، وَقِيلَ ابْنُ أَبِي جُنْدُبٍ، وَقِيلَ ابْنُ حَبِيبٍ، فَوهْمَ.
وَعَمْرُو بْنُ أَبِي جُنْدُبٍ تَابِعِي آخَرَ يَرْوِي عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ. رَوِى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْأَرْقَمِ، وَحَدِيثُهُ فِي شَعْبِ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ فِي نُزُولِ قَوْله تَعَالَى: يَا أََيَُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ... [التوبة/ ٧٣] الآية.
الْعَنْبَرِيُّ. يَأْتِي فِي عَمْرِو بْنِ حَبِيبَ.
بْنُ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الأَنْصَارِيُّ.
ذِكَرَهُ الأُمْوِيُّّ فِي أَهْلِ بَدْرٍ. وَحَكَى ابْنُ فَتْحُونٍ عَنِ الْبَغَوِيِّ أَنَّهُ ذَكَرَهُ فِيمَنْ لَاَ يَحْفَظُ لَهُ حَدِيثٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَلَمْ يُنْسَبْهِ.
بفَتْح الْجِيمِ وَتَخْفِيفُ الْمِيمَ، ابْنُ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبٍ ابْنِ غَنْمِ بْنِ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ.
مِنْ سَادَاتِ الأَنْصَارِ، وَاسْتَشْهِدَ بِأَحَدٍ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي «َالْمَغَازِي»ِ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ سَيِّدًا مَنْ سَادَاتِ بَنِي سَلَمَةَ، وَشَرِيفًا مِنْ أَشْرَافِهِمْ، وَكَانَ قَدْ اتَّخَذَ فِي دَارِهِ صَنَمًا مِنْ خَشَبٍ يُعْظَّمِهُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ فِتْيَانُ بَنِي سَلَمَةَ مِنْهُمْ ابْنُهُ مُعَاذٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى صَنَمِ عَمْرٍو فَيَطْرَحُونَهُ فِي بَعْضِ حَفْرِ بَنِي سَلَمَةَ، فَيَغْدُو عَمْرٌو فَيَجِدُهُ مُنْكِبًّا لِوَجْهِهِ فِي الْعُذِرَةِ «٢» . فَيَأْخُذُهُ وَيُغْسِّلُهُ وَيَطِيَّبُهِ، وَيَقُولُ: لَوْ أَعْلَمَ مِنْ صَنَعَ هَذَا بِكَ لَأَخْزَيْنَّه، فَفَعَلُوا ذَلِكَ مِرَارًا، ثُمَّ جَاءَ بِسَيْفِهِ فَعَلَّّقَهُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ فِيك خَيْرٌ فَامْتَنَعَ، فَلَمَّا أَمْسَى أَخَذُوا كَلْبًا مَيِّتًا فَرَبَطُوهُ فِي عُنُقِهِ، وَأَخَذُوا السَّيْفَ، فَأَصْبَحَ فَوَجَدَهُ كَذَلِكَ، فَأَبْصَرَ رُشْدَهُ وَأَسْلَمَ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ أَبْيَاتًا مِنْهَا:
تاللَّه لَوْ كُنْتَ إِلَهَا لَمْ تَكُنْ ... أَنْتَ وَكَلْبَ وَسَطَ بِئْرٍ فِي قَرْنٍ «٣»
[الرّجز] وقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ آخِرُ الأَنْصَارِ إِسْلامًا.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّّ فِي «َالأَدَبِ الْمُفْرَدِ»ِ وَالسِّرَاجِ، وَأَبُو الشَّيْخِ، فِي الأَمْثَالِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي
1 (١) أسد الغابة ت (٣٨٩١)، الاستيعاب ت (١٩٢٥)، ٢٠٨ المسند لأحمد ٣/ ٤٣٠، تاريخ خليفة ٧٣، الاستبصار ١٥٣- ١٥٤ تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٥- ٢٦، مجمع الزوائد ٩/ ٣١٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٥٢. (٢) العذرة: الغائط الّذي هو السّلخ اللسان ٤/ ٢٨٦٠. (٣) ينظر البيت في أسد الغابة ت (٥٨١٤)، وسيرة ابن هشام ١/ ٤٥٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout