التُّّرُجْمَانِيُّّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَيْرُ بْنَ جَابِرٍ، وَأَشْرَسُ بْنُ غَاضِرَةَ، وَكَانَتْ لَهُمَا صُحْبَةٌ، يَخْضُبَانِ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتُمَ. وَرَوَاهُ الْبَغَوِيُّّ وَابْنُ مُنْدَّةَ وَغَيْرُهُمَا.
أَحَدُ الثَّمَانِيَةُ الَّذِينَ قَدِمُوا مِنْ رَهْبَانَ الْحَبَشَةِ. تَقَدَّمَ فِي أَبْرِهَةَ.
ذكره أَبُو إِسْحَاقُ بْنُ يَاسِينَ فِيمَنْ قَدِمَ مِنَ الصَّحَابَةِ هُرَاةً [(٢)] . اسْتدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى.
بن مُعْدِيْكَرِبُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ جُبْلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ [الأَكْرَمِينِ] [(٤)] بن ثَور الْكِنْدِيِّ، يُكَنِّى أَبَا مُحَمَّدٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ عَشَرَ، فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا مِنْ كِنْدَةٍ، وَكَانَ مِنْ مُلُوكِ كِنْدَةٍ، وَهُوَ صَاحِبُ مِرْبَاعِ حَضَرَ مَوْتُ [(٥)]، قاله ابن الكلبيِّ.
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّّ وَمُسْلِمٌ، حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُعْدِيكَرَبٌ، وَإِنَّمَا لَقَبَ بِالْأَشْعَثَ.
قَالَ مُحَمَّّدُ بْنُ يَزِيدَ- عَنْ رِجَالِهِ: كَانَ اسْمُهُ مَعْدِيكَرَبٌ، وَكَانَ أَبَدًا أَشْعَثُ الرَّأْسَ، فَسَمّّيَ الأَشْعَثَ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: شَهِدْتْ جِنَازَةً فِيهَا الْأَشْعَثَ، وَجَرِيرٌ، فَقَدَّمَ الأَشْعَثُ جَرِيرًا، وَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرْتَدَّ، وَقَدْ كُنْتُ ارْتَدَدْت، وَرَوَاهُ ابْنُ السَّكَنِ وَغَيْرُهُ وَكَانَ الْأَشْعَثُ قَدْ ارْتَدَّ فِيمَنْ ارْتَدَّّ مِنَ الْكِنْدِيِّينَ، وَأَسْرَ، فَأَحْضَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَسْلَمَ، فَأَطْلَقَهُ وَزَوَّجُهُ أُخْتَهُ أُمُّ فَرْوَةٍ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةَ.
[(١)] أسد الغابَة ت ١٨٢.
[(٢)] هراة: بالفتح: مَدِينَةُ عَظِيمَةٌ مَشْهُورَةٌ مِنْ أُمَّهَاتِ خُرَاسَانَ فِيهَا بَسَاتَيْنِ كَثِيرَةٌ وَمِيَاهُ غَزِيرَةُ إِلّا أَنَّّ التَّتَارَ خَرَّبُوهَا. اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٣/ ١٤٥٥.
[(٣)] مسند أَحْمَدُ ٥/ ٢١١، طبقَاتُ ابْنُ سَعْدٍ ٦/ ٢٢، تارِيخ خَلِيفَةَ ١١٦، ١٩٣- ١٩٩، المعارف ١٦٨، ١٨٩، ٣٣٣، ٥٥١، ٥٥٥، ٥٨٦، الطبري ٣/ ١٣٨، ١٣٩، ٥٣٩، ٤/ ٥٦١، ٥٦٩، ٥/ ٥١، ٨٢٠، ابن عساكر ٣/ ١٧/ ٢، تهَذِيبُ الكَمَالُ ١١٩، العبرُ ١/ ٤٢، ٤٦ تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٥٩. خَلاصَّةُ تَذْهِيبِ الْكَمَالِ ٣٩ أَسَدُ الْغَابَةِ ت (١٨٥)، الاستِيعاب ت (١٣٥) .
[(٤)] بياض في ج.
[(٥)] حضر موت: بِالْفَتْحِ ثُمَّ السُّكُونُ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَالْمِيمِ نَاحِيَةٌ وَاسِعَةٌ فِي شَرْقِي عَدَنٍ بِقُرْبِ الْبَحْرِ وَحَوْلِهَا رِمَالٌ كَثِيرَةٌ تُعْرَفُ بِالْأَحْقَافِ وَبِهَا قَبْرُ هُوَدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ ابْنُ الْفَقِيهِ: حَضَرَ مَوْتُ مُخْلَافٍ مِنَ الْيُمْنِ. اُنْظُرْ:
مُعْجِمُ الْبُلْدَانِ ٢/ ٣١١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout