سَكَنَ الْكُوفَةَ، وَلَهُ حَدِيثَانِ. رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ. وَآخَرُ مَنْ رَوَىَ عَنْهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَذَكَرَ الْمَزَّيّ فِي «َالتَّّهُذَيبَ»ِ أَنَّ لَهُ رِوَايَةً عَنْ عَلِيٍّّ، فَوهِمَ، فَإِنَّ الرَّاوِيَّ عَنْ عَلِيٍّ حَرَمِيٍّ وَخُيَّرُهُ عَلِيًّّ بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَهُوَ صَغِيرٌ، فَافْتَرَقَا مِنْ وَجْهَيْنَ.
أبو عَدِي.
ذِكَرَه ابْنُ سَعْدٍ فِي «َطْبَقَةِ الْفَتَحِيِّينَ»ِ، وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: أَزْدِي. وَقَالَ الْبُخَارِيُّّ: لَهُ صُحْبَةُ، وَلَمْ يَصِحَّّ إِسْنَادُهُ، وَفِيهِ عُفِيْرُ بْنُ مَعْدَانَ.
وَقَالَ ابْنُ السَّّكِنِّ، لَهُ صُحْبَةُ، حَدِيثُهُ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَفِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: سَكَنُ الشَّامِ. وَقَالَ ابْنُ مُنْدَةَ: عَدَادُهُ فِي الْحِمْصِيِّينَ.
قُلت: حَدِيثُهُ عِنْدَ التِّّرِمِذِيِّّ وَالْبَغَوِيِّّ، وَفِيهِ التَّصْرِيحُ بِسَمَاعِهِ عَنِ النَّبِيِّّ «٢» صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم. وَرَوِىَ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِذٍ الْحِمْصِيُّ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ.
قُلْت: فِيهِ عُفِيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنْ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ، وَكَانَ رَوَاهُ قَبْلَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ بِقَوْلِ أَبِيهِ فَذَكَرَهُ. قَالَ الْوَلِيدُ: فَذَكَرْتُهُ لِعُقْبَةَ فَحَدَّثَنِي.
[قال ابن الكلبِيِّّ: قُتَل يَوْمَ بَدْرٍ. وَتَعَقَّبُهُ بَعْضُ أَهْلِ النَّسَبِ، فَقَالَ: بَلْ اسْتُشْهِدَ بِأَحَدٍ.
انْتَهَى] «٤» .
وَقَدْ ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ زِيَادِ بْنِ السَّكَنِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٣٨١٤)، الاستيعاب ت (١٨٩٠)، الكاشف ٣٠٢، الثقات ١/ ٢٩٥، تهذيب التهذيب ٧/ ٤١٧، تقريب التهذيب ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٥، تهذيب التهذيب الكمال ٢/ ٣٦٣، بقي ابن مخلد ٧٠٨، الجرح والتعديل ٦/ ٣٦٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٩٤. (٢) في أ: من النبي. (٣) أسد الغابة ت (٣٨١٥)، الاستيعاب ت (١٨٩١) . (٤) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout