بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ.
قِيل: هُو اسْمُ أَبِي نَمْلَةَ. وَقِيلَ عَمْرٌو. وَقِيلَ عُمَارَةُ.
بن عَامِر «٢» بْنُ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْوَذَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَوْفِ [بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بِأْمِّ بْنِ عِنْسٍ، بَنُونٍ سَاكِنَةَ، ابْنُ مَالِكٍ الْعَنْسِيُّّ، أَبُو الْيَقْظَانِ، حَلِيفُ بَنِي مَخْزُومٍ] «٣»، وَأُمَّّهُ سُمَّيَّةُ مَوْلَاَةٌ لَهُمْ.
كَانَ مِنَ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينِ، هُوَ وَأَبُوهُ، وَكَانُوا مِمَّنْ يُعَذَّبٌ فِي اللََّّه،
فكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يَمَرّّ عَلَيْهِمْ، فَيَقُولُ: «َصَبَرًا آلَ يَاسِرُ مَوْعَدَكُمْ الْجِنّْةَ»ُ .
وَاخْتُلِفَ فِي هِجْرَتِهِ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ الْمُشَاهَدِ كُلِّهَا، ثُمَّ شَهِدَ الْيَمَامَةَ فَقُطِعَتْ أُذُنَهُ بِهَا، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الْكُوفَةِ، وَكَتَبَ إِلَيْهِمْ: أَنَّهُ مِنَ النَّّجِبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ.
قَالَ عَاصِمٌ، عَنْ زرّ، عَنْ عَبْدِ اللََّّه: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَاَمَهُ سَبْعَةً، فَذَكَرَ مِنْهُمْ عَمَّارًا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ.
وَعَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هُمّْام، عَنْ عَمِّّار، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عليه وَسَلّمَ وَمَا مَعَهُ إِلَّاَّ خَمْسَةَ أَعْبُدُ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطّّيّب الْمُطَيِّّبِ»ِ . وَفِي رِوَايَةٍ: إِنَّ عَلِيًّا قَالَ ذَلِكَ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «َإِنَّّ عَمَّارًا مَلِيءَ إِيمَانًا إِلَى مَشَاشِهِ»َ «٤» .
1 (١) أسد الغابة ت (٣٨٠٣)، الاستيعاب ت (١٨٨٢)، الإكمال ٧/ ٣٥٦، أسد الغابة ت ٤/ ١٢٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، الثقات ٣/ ٣٠٢، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٩، الطبقات ٨١، المحن ١٧٢. (٢) أسد الغابة ت (٣٨٠٤)، الاستيعاب ت (١٨٨٣)، الثقات ٣/ ٣٠٢، الرياض المستطابة ٢١١، المصباح المضيء ١/ ٧٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، أصحاب بدر ١١١، الكاشف ٢/ ٣٠١، التاريخ الصغير ١/ ٧٩، ٨٣، ٨٤، خلاصة تذهيب ٢/ ٢٦١، العبر ٢٥، ٣٨، ٤٠، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٦، صفة الصفوة ١/ ٤٤٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٢٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٩٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١٣٨، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٧٩٤، بقي بن مخلد ٥٤، البداية والنهاية ٧/ ٣١٢، الطبقات ٢١، ٧٥، الزهد لوكيع ١٤١، الفوائد العوالي ٢٨، علل الحديث للمديني ٥١، ٥٩، ٧١، تنقيح المقال ٨٥٩٨، التبصرة والتذكرة ١/ ١٦٩، تفسير الطبري ١١/ ٢٦٤، ١٣، ٩/ ٩٦٧٠، الصمت وآداب اللسان ٢٧٦، مشتبه النسبة ٥٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦. (٣) سقط من أ. (٤) المشاش: رءوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. قال الجوهري: هي رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها. النهاية ٤/ ٣٣٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout