وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَغَيْرِهِ عَنْ اللَّيْثِ، قَالَ: زُهَيْرٌ ... إِلى آخِرَهُ. فَاللَّه أَعلم.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تَفَرَّدَ بِهِ زُهَيْرٌ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَسُوَيْدٍ عَنْ زُهَيْرٍ، وَيَزِيدُ عَنْ سُوَيْدَ.
بْنِ أُمَيَّةَ، أَخُو عَمْرٍو، وَخَالِدٌ، وَالْحَكْمُ، وَأَبَانَ.
شَهْدٍ فَتَوحَ الشَّامُ فِيمَا ذَكَرَهُ عَبْدُ اللَّّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقَدَامِيُّ فِي الْفُتُوحِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مِحْصَنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:
وَتَهَيَّأَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَإِخْوَتُهُ: عَمْرٌو، وَأَبَانِ، وَالْحَكَمُ، وَعَلْقَمَةُ، وَمَوَالِيهِمْ لِلْخُرُوجِ صُحْبَةُ أَبِي عُبَيْدَةَ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَوَصَّاه، وَلَمْ يَذْكُرْ الزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ عَلْقَمَةُ هَذَا فِي كِتَابِ النَّسَبِ.
وَقِيلُ ابْنُ سُهَيْلٍ، الثَّقَفِيُّ «١» وَقِيلَ عَطِيَّةُ بْنُ سُفْيَانَ.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ فِي زِيَادَاتِ الْمَغَازِي: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ مِنْ ثَقِيفٍ، فَضَرَبْتُ لَنَا قَبِّةً، فَكَانَ بِلَاَلٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... الْحَدِيثُ.
وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّّ، والطّّبَرانِيّ، مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ.
وَقَالَ الطّّبَرانِيّ: تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ رِوَايَةِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ: عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سُهَيْلٍ الثَّقَفِيِّ، وَقَالَ: لاَ نَعْلَمُ «٢» غَيْرَهُ.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: اضْطَرِبُوا فِيهِ.
قُلت: وَرَوَاهُ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَطِيَّةَ، فَقَلَّبَهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ: عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى، عَنْ عَطِيَّةَ: حَدَّثَنَا وَفَدْنَا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ، وَرِوَايَةُ أَحْمَدَ بْنُ خَالِدٍ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، فَإِنَّ عَطِيَّةَ بْنَ سُفْيَانَ تَابِعِيّ مَعْرُوفٌ، وَلَمْ أَقِفْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِهِ عَلَى تَسْمِيَةِ وَالِدٍ سُفْيَانَ، وَقَدْ نَسَبَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ وَغَيْرِهُ، فَقَالُوا: عَلْقَمَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الثَّقَفِيُّ، وَهَذَا هُوَ نَسَبُ عَطِيَّةِ التَّابِعِي.
قُلت: قَوْلُ الضَّحَّاكِ بْنُ عُثْمَانَ عَلْقَمَةَ بْنِ سُهَيْلٍ أَوْلَى مِنْ قَوْلِ إِسْمَاعِيلَ عَلْقَمَةَ بِنِ
1 (١) أسد الغابة ت (٣٧٧٤)، الاستيعاب ت (١٨٦٦) . (٢) في أ: لا يعلم له..
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout